هبة بريس
حاول الإعلامي حفيظ دراجي تضليل الجزائريين من خلال نشر مقطع احتفالي قديم بالبليدة، من أجل التكتم على الأحداث الإرهابية التي عرفتها المدينة القريبة من العاصمة.
ونشر الدراجي المقطع على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مصحوباً بتعليق يفيد بأنه يوثق أجواء احتفالية حديثة عقب صعود نادي اتحاد البليدة إلى القسم الثاني، في محاولة لإظهار الوضع داخل المدينة بشكل طبيعي، رغم حالة الجدل التي أعقبت التفجيرات.
غير أن التحقق من الفيديو يكشف أنه لا يرتبط بالأحداث الأخيرة، بل يعود إلى احتفالات سابقة لأنصار الفريق سنة 2024، بمناسبة مرور 92 سنة على تأسيسه، ما يفضح زيف الرواية التي حاول الدراجي ترويجها.

ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه الجدل حول طريقة تعاطي بعض الأصوات الإعلامية مع مثل هذه الأحداث، وسط اتهامات بمحاولة التأثير على الرأي العام عبر نشر محتويات توحي بالاستقرار، بالتزامن مع دعوات للحد من تداول الصور والمعلومات المرتبطة بالتفجيرات.
في المقابل، حظيت تطورات ما جرى في البليدة باهتمام إعلامي دولي، مع تزايد الدعوات لكشف ملابسات الأحداث، خاصة في ظل استمرار الغموض وتضارب المعطيات.
كما دعت بعض الدول رعاياها إلى توخي الحذر عند السفر إلى الجزائر خلال هذه الفترة، من بينها المملكة المتحدة التي وضعتها ضمن الوجهات التي تستدعي الحيطة والانتباه.






ما هو سعر الطماطم وسعر اللحم ؟ هذي هي المشاكل الحقيقية!! الحياة اليومية أصبحت لا تطاق وكل يوم الأسعار تترتفع اما حفيظ دراجي لا يهم
الإعلام مسؤولية كبيرة تتطلب الدقة والموضوعية في نقل الأحداث
تداول الأخبار دون تدقيق يساهم في نشر الشائعات بشكل سريع
التسرع في الحكم على الوقائع دون تحقق يؤدي إلى سوء فهم واسع
من الضروري الاعتماد على مصادر موثوقة في متابعة الأخبار الحساسة
التحقق من تاريخ الفيديوهات والصور أصبح ضرورة في زمن المنصات الرقمية
المهنية الإعلامية تفرض احترام الحقيقة وتجنب التلاعب بالرأي العام
انتشار المعلومات غير الصحيحة يزيد من حالة الجدل والارتباك
نشر محتوى قديم على أنه حديث يضر بالمصداقية ويضلل الجمهور
التثبت من الأخبار قبل نشرها واجب مهني أساسي في العمل الإعلامي
وعي المتلقي مهم أيضاً في التمييز بين الصحيح والمضلل