هبة بريس – الرباط
شنّ موالون لجبهة البوليساريو داخل موريتانيا حملة إعلامية وُصفت بـ“الممنهجة” ضد مالي، وذلك عقب إعلان باماكو سحب اعترافها بـ“الجمهورية الصحراوية” التي أعلنتها الجبهة من طرف واحد.
وتداولت منصات إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي خلال الأيام الأخيرة خطاباً تصعيدياً موجهاً ضد مالي، نُسب إلى أطراف إعلامية وناشطين داخل موريتانيا يُنظر إليهم على أنهم قريبون من أطروحات البوليساريو، حيث ربط هذا الخطاب بين التطورات السياسية الأخيرة والموقف المالي الجديد من ملف الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، قال الناشط المالي حمدي جوارا في تدوينة نشرها على صفحته بـ”فيسبوك”، إن “الحملة الإعلامية ضد مالي في موريتانيا تضاعفت بعد إعلان سحب الاعتراف بجبهة البوليساريو”.
وأضاف أن بعض الشخصيات والمنصات الإعلامية الموريتانية “حرضت على توجيه ضربة ضد مالي بسبب ذلك”، مشيراً إلى أن “الجيش الموريتاني أكد أن الجيش المالي يتحرك داخل حدوده ولم يدخل الأراضي الموريتانية”، في إشارة إلى نفي أي توغل عسكري عبر الحدود.
وأوضح جوارا أن بعض الوقائع الحدودية، من بينها ما يتعلق بقرية كتول، “تأكد لاحقاً أنها تقع داخل الأراضي المالية”، معتبراً ذلك جزءاً من سياق ما وصفه بـ“التحريض الإعلامي”، مختتماً تدوينته بالتأكيد على أن “مالي مستعدة لكافة الاحتمالات”.






مالي من حقها تدير الموقف اللي كتشوفو مناسب ليها بلا ضغط
المنطقة كاملة محتاجة الهدوء والتعاون ماشي الصداع
هاد النوع ديال الحملات ما كيجبد حتى نتيجة مزيانة غير التوتر
الإعلام خاصو يكون مسؤول وماشي يزيد يشعل العافية بين الدول
كل دولة عندها السيادة ديالها وما خاص حتى واحد يفرض عليها موقف
هاد الشي كيبان تصعيد ماشي فبلاصتو وكيقدر يزيد يعقد الوضع أكثر
إلا كان شي خلاف خاصو يتحل بالحوار ماشي بالتجييش الإعلامي
الناس ولات كتخلط السياسة بالعاطفة وهاد الشي خطير
العلاقات بين موريتانيا ومالي خاصها تبقى مستقرة حيت الجوار مهم
السياسة خاصها تبقى بعيدة على التحريض حيت الشعوب هي اللي كتخلص الثمن
نتمنى الأمور تهدأ وكلشي يرجع لطريق العقل والتفاهم
الأخبار خاصها تكون دقيقة حيث الإشاعات كتشعل المشاكل
دولة مالي عانت كثيرا من حماقات وظلم الطغمة الحاكمة في بلاك الجزائر بحيت يدعم العسكر الجزائري المجموعات المتطرفة والانفصاليين في اقامة دولة مستقلة عن مالي ولكن السحر انقلب على الساحر وفطنت مالي بخبث العصابة العسكرية الحاكمة ببلاد الجزائر وليس مالي وحدها من عانت من التصرفات الخبيثة لعسكر المرادية بل جل دول الجوار الجزائري عانوا من شر وخبث العصابة الحاكمة ببلاد الجزائر.