هبة بريس
تزامنا مع تكتم الإعلام الجزائري عن الواقعة، اعلنت مفوضية الاتحاد الإفريقي، عن إدانتها للهجمات الإرهابية التي استهدفت ولاية البليدة، معبرة عن تضامنها الكامل مع الشعب الجزائري، ومشددة على التزامها بمكافحة الإرهاب والتطرف في القارة الإفريقية.
البيان، الذي حمل توقيع رئيس المفوضية، وصف الاعتداءات بـ”العبارات الشديدة”، وقدم التعازي لأسر الضحايا مع تمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أهمية الدور الذي تضطلع به الجزائر في جهود مكافحة الإرهاب داخل القارة.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر السلطات الجزائرية أي بيان توضيحي أو تعليق رسمي بشأن ما جرى، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادث وحجم تداعياته.
وفي السياق ذاته، التزم الإعلام المحلي صمتًا، في وقت تعمد عدد من المحسوبين على النظام نفي وقوع أي هجوم من الأساس وربطه آخرون بحادث انفجار قنينة غاز، ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بالواقعة، وفتح الباب أمام تأويلات وتساؤلات حول حقيقة ما حدث في البليدة تزامنا مع زيارة البابا الجارة الشرقية.






مكافحة الإرهاب في القارة مسؤولية جماعية لكل الدول
إدانة الاتحاد الإفريقي للهجمات في البليدة موقف مهم وواضح ضد الإرهاب
المجتمع الإفريقي مطالب بتعزيز التعاون الأمني
البيانات الدولية تساعد في توضيح المواقف الرسمية
حوادث الإرهاب تتطلب توضيحا سريعا للرأي العام
الحوادث الأمنية تحتاج إلى إعلام واضح ومسؤول
التضامن مع الشعب الجزائري ضروري في مثل هذه الأحداث
صمت الإعلام الجزائري يثير الكثير من التساؤلات
غياب التوضيح الرسمي يزيد من الغموض حول الواقعة
دور الجزائر في مكافحة الإرهاب موضوع أساسي في البيان
تضارب الأخبار يفتح باب التأويلات بشكل واسع
التكتم الإعلامي لا يخدم الشفافية في مثل هذه القضايا
تعدد الروايات حول الحادث يخلق حالة ارتباك