هبة بريس – محمد ضاهر
كشفت مصادر مطلعة لهبة بريس، ان فضيحة استاذ مادة التربية الإسلامية التي هزت جماعة مجاط باقليم شيشاوة يوم امس الاثنين، عرفت تطورا خطيرا، بعد اكتشاف تلميذ ثاني تعرض بدوره لعميلة اغتصاب من طرف نفس الاستاذ.
وتفجرت هذه القضية، حسب نفس المصادر، حينما تقدم تلميذ يدرس لديه بالمؤسسة التعليمية، رفقة والده لدى مصالح الدرك الملكي بشكاية مفادها أن التلميذ يتعرض للتحرش الجنسي من طرف أستاذه عبر رسائل نصية بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي “واتساب”، وبعد الإستماع إلى الحدث بحضور والده، أكد أن رقم الهاتف يخص أستاذه في مادة التربية الإسلامية، وبعد التأكد من أن الرقم الهاتفي يخص الأستاذ بناء على إفادة تلميذة آخرى، انتقلت دورية إلى المؤسسة التعليمية زوال اليوم الإثنين، واقتادت الأستاذ من أجل إجراء أبحاثها في النازلة.
وبتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قامت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بمجاط، بوضع أستاذ لمادة التربية الإسلامية تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل الشذوذ الجنسي والتغرير بقاصر وهتك عرضه.






هاد النوع ديال الجرائم كيتطلب وعي كبير من المجتمع كامل
الآباء خاصهم يبقاو قريبين من ولادهم ويسولوهم ديما
خاص تكون عقوبات زجرية باش يتردع أي مجرم
خاص يكون تحقيق دقيق باش ياخد الجزاء ديالو
الله يشافي هاد الأطفال ويعوضهم على هاد المعاناة
الله يحفظ ولادنا من هاد الناس لي ما عندهم ضمير
هاد الشي صادم وخاص يتعاقب بأقصى العقوبات
تحية للي بلغو على هاد الجريمة وما سكتوش
هاد القضية خاصها تكون عبرة لأي واحد كيفكر يدير شي حاجة بحال هادي
الثقة فبعض الأساتذة ولات مهزوزة بسبب هاد التصرفات
نتمنى العدالة تاخد مجراها فهاد الملف
أي اعتداء على القاصرين جريمة كبيرة ما فيهاش التساهل
كيفاش أستاذ لي خاصو يربي ويعلم يدير بحال هاد الأفعال
خاص المراقبة تكون أكثر داخل المؤسسات التعليمية