هبة بريس-إ.السملالي
بعد فترة من الانكفاء الاختياري والصمت الذي طال بمنأى عن عدسات الكاميرا، خرجت الفنانة المغربية ريم فكري لتقطع حبل الغياب وتزف لجمهورها تطورات لافتة في مسارها الشخصي، محولةً ملامح الحزن التي طالما ارتبطت باسمها مؤخراً إلى ملامح تضج بالحياة.
فقد فاجأت فكري متابعيها بإعلان دخولها القفص الذهبي للمرة الثانية، مؤكدة أنها تعيش اليوم فصل الانتظار لمولودها الأول، في خطوة وصفت بأنها عودة من تحت الرماد.
ويأتي هذا الإعلان ليضع حداً لمرحلة قاتمة من حياة الفنانة الشابة، التي عاشت فاجعة مأساوية إثر رحيل زوجها الأول في ظروف صادمة هزت الرأي العام الوطني، ووضعتها تحت مجهر التعاطف والترقب لفترة طويلة.
هذا التحول الجذري في حياة ريم فكري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد معركة نفسية شرسة خاضتها الفنانة حيث كانت قد كشفت في مناسبات سابقة عن عمق الانهيار الذي لاحقها جراء الصدمة.
ولم تتردد فكري في الإفصاح عن لجوئها إلى جلسات التنويم المغناطيسي كخيار علاجي أخير لفك ارتباطها بآلام الماضي وتجاوز تداعيات “الفقد الشنيع” الذي عصف باستقرارها الذهني.
واليوم، ومن خلال نافذة الأمومة والبداية الجديدة، تعلن ريم فكري رسمياً طي صفحة “الحداد المر” والعبور نحو ضفة الأمان، لتبدأ رحلة استشفاء واقعية جسدتها في بناء أسرة جديدة، وتستعد لاستقبال دور الأمومة الذي سيهب حياتها معنى جديدًا، لتثبت أن الإرادة في حب الحياة أقوى من أي انكسار.







0 تعليقات الزوار