هبة بريس-عبد اللطيف بركة
مع اقتراب عيد الأضحى، تتجه الأنظار إلى وضعية القطيع الوطني وقدرته على تلبية الطلب، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية استغناء المغرب عن استيراد الأضاحي هذه السنة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن خيار الاستيراد لا يزال مطروحا، لكنه يظل رهينا بتطورات السوق خلال الأسابيع الثلاثة التي تسبق العيد.
في المقابل، تعكس المؤشرات الحالية تحسنا نسبيا في وضع القطيع الوطني من الأغنام والماعز، مدعوم بوفرة الكلأ في عدد من المناطق بسبب التساقطات المطرية هذا العام ، ما يعزز فرضية الاعتماد بشكل أكبر على الإنتاج المحلي.
غير أن هذا التحسن لا يخلو من تحديات، إذ يواجه عدد من الكسابة ارتفاعا في كلفة الأعلاف، ما قد ينعكس على أسعار الأضاحي، خصوصا بالنسبة للقطعان التي تعتمد على التغذية المركبة.
في المقابل، يُنتظر أن تلعب الأضاحي المعتمدة على الرعي دورا في تحقيق نوع من التوازن داخل السوق، شريطة تشديد المراقبة على الوسطاء والمضاربين المعروفين بـ“الشناقة”، الذين يؤثرون بشكل مباشر على الأسعار.
ويرى مهنيون أن استقرار السوق يظل رهينا بتدخل صارم لضبط سلاسل التوزيع، إلى جانب استمرار تحسن الظروف المناخية، ما قد يجعل هذا الموسم أقرب إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، دون استبعاد اللجوء إلى الاستيراد كخيار احتياطي لضمان وفرة العرض.






الكسابة متضررين من غلاء الأعلاف بزاف
الظروف المناخية عندها دور كبير فالتوازن
الاستيراد باقي مطروح والقرار مازال ما واضح
المراقبة خاصها تكون من البداية للنهاية
تحسن القطيع خبر مزيان للمواطن
الأمطار ساهمت فانتعاش المراعي بشكل واضح
المضاربة هي السبب فارتفاع الأسعار
الطلب غادي يكون كبير خاص الاستعداد
الاستيراد حل احتياطي ضروري فهاد الحالة
غلاء الأعلاف غادي يضغط على الثمن
الاعتماد على الإنتاج المحلي ممكن هاد السنة
السوق محتاج تنظيم حقيقي باش يستقر
وضع القطيع تحسن ولكن الأسعار مازالت مقلقة
الأضاحي ديال الرعي غادي توازن الأسعار
الأمل كاين باش يكون الاكتفاء الذاتي هاد العام
الشناقة خاصهم مراقبة صارمة بلا تهاون