هبة بريس- محمد زريوح
شهدت رحلة جوية كانت تستعد للإقلاع من مطار مارسيليا نحو مدينة الناظور، خلال الأيام الأخيرة، حالة استنفار واسعة، إثر حادث مفاجئ وقع داخل الطائرة قبل انطلاقها، ما أثار حالة من الذعر في صفوف الركاب وأطقم السلامة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن سبب الحادث يعود إلى اندلاع حريق في هاتف محمول كان بحوزة أحد الركاب، الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً لتفادي تفاقم الوضع داخل المقصورة، خاصة في ظل حساسية مثل هذه الحوادث على متن الطائرات.
وأمام خطورة الموقف، سارعت المصالح المختصة إلى فتح أبواب النجدة الخاصة بالطائرة، في إجراء احترازي يهدف إلى تأمين عملية الإخلاء السريع وحماية الركاب من أي تطورات محتملة قد تهدد سلامتهم.
وخلال لحظات الارتباك التي رافقت عملية التدخل، سقط أحد الركاب من علو نافذة النجدة، ما تسبب في تعرضه لإصابة وُصفت بالخطيرة، الأمر الذي استدعى تقديم الإسعافات الضرورية ونقله لتلقي العناية الطبية اللازمة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية احترام إجراءات السلامة داخل الطائرات، وضرورة التعامل السريع والدقيق مع الحوادث الطارئة، خاصة تلك المرتبطة بالأجهزة الإلكترونية والبطاريات، لما قد تشكله من خطر مباشر على أمن الرحلات الجوية وسلامة المسافرين.






تحية عالية لهذا الصحفي صاحب المقال لحسه الاستباقي و دقة المعلومة ، طبعا يجب الحيطة والحذر من الاستخدام الخاطئ للأجهزة الالكترونية على متن الطائرة .
الله يحفظ الركاب ويشافي المصاب بسرعة
نتمنى السلامة للجميع وتكون الدروس مستفادة من هاد الحادث
الإخلاء السريع كيحمي الناس من المخاطر الممكنة
الحوادث بحال هادي كتخوف بزاف وكتبين أهمية السلامة
الحوادث كتذكرنا بالمسؤولية المشتركة فالطائرة
الإسعافات كانت مهمة بزاف باش ينقذو المصاب
الركاب خاصهم يكونو واعيين بالإجراءات ديال السلامة
الرحلات الجوية كتطلب الانضباط واحترام التعليمات
الأبواب الخاصة بالنجدة كتسهل التعامل مع الحالات الطارئة
بطاريات الأجهزة كتحتاج عناية وحذر كبير
الحوادث الطارئة ممكن توقع لأي واحد بلا توقع
التدخل السريع ديال الطاقم كان ضروري باش يحميو الركاب
سلامة الركاب فوق كل اعتبار فكل الرحلات
اندلاع الحريق فالهاتف دليل على ضرورة الحذر مع الأجهزة الإلكترونية