هبة بريس – الدار البيضاء
سجل عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء، وجود اختلالات في بعض محطات الوقود، بالدار البيضاء و ضواحيها، حيث يتم إشهار تسعيرة معينة على واجهة المحطة، في حين يتم البيع فعليا بأثمنة أعلى عند التزود، وذلك مباشرة بعد الزيادات الأخيرة التي عرفتها أسعار المحروقات.
وأثار هذا السلوك موجة استياء واسعة، خاصة في ظل حساسية الظرفية الحالية وتأثير أسعار الوقود على القدرة الشرائية للمواطنين.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن بعض المحطات لم تحين لوحات الأسعار أو تعمدت عرض أثمنة أقل لجذب الزبائن، قبل أن يفاجأ المستهلك عند الأداء بسعر مختلف، وهو ما يعتبر خرقا واضحا لقواعد الشفافية وحماية المستهلك.
كما طالب متضررون بضرورة تكثيف المراقبة وتفعيل العقوبات في حق المخالفين، لضمان احترام الأسعار المعلن عنها وتفادي أي تلاعب قد يضر بثقة المواطنين.






المراقبة ضرورية باش يوقفو هاد التجاوزات ويحميوا القدرة الشرائية
الإشهار بأسعار منخفضة والبيع بأثمنة أعلى خرق واضح لقوانين حماية المستهلك
السلطات خاصها تكون حازمة فمراقبة كل المحطات بلا استثناء
التنسيق بين مراقبة الأسعار وحماية المستهلك ضروري
لازم تطبيق العقوبات بشكل صارم على المخالفين باش يكون عبرة
الزيادات الأخيرة فالوقود زادت الضغط على ميزانية الأسر
الشفافية واجبة باش كل زبون يعرف الثمن الحقيقي قبل ما يخلص
هاد التصرف ديال بعض محطات الوقود كيسبب غضب كبير عند المواطنين
التحذير من أي تلاعب ضروري باش المواطن ما يتضررش
الوعي ديال المواطن باش يتأكد من الثمن قبل التعبئة مهم بزاف
المواطنين كيحسو بالاستغلال خصوصا فهاد الظرفية الصعبة
هاد السلوك كيأثر سلبيا على الثقة بين المواطن والمحطات