هبة بريس-كلميم
تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة منذ عدة أيام حالة جوية استثنائية، مع هبوب عواصف رملية قوية أدت إلى انتشار كثيف للغبار في مختلف المدن، وتراجع كبير في مستوى الرؤية الأفقية.
انطلقت العاصفة من ضواحي مدينة كلميم، لتتجه بسرعة نحو طانطان وصولاً إلى السمارة، التي سجلت أعلى معدلات تراكم الغبار.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي سماء السمارة مغطاة بسحب كثيفة من الغبار، ما أثر على حركة المرور وأجبر السكان على توخي الحذر عند التنقل.
وفي سياق التأثيرات الصحية، حذر خبراء الأرصاد والطبيون من المخاطر التي قد تواجه الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية والجهاز التنفسي، مؤكّدين على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل ارتداء الكمامات وتجنب الخروج غير الضروري أثناء ذروة العاصفة.
وتعد هذه الظاهرة مناخية موسمية تتكرر مع حلول فصل الربيع في المناطق الصحراوية، نتيجة التغيرات المفاجئة في الضغط الجوي وسرعة الرياح القادمة من عمق الصحراء، والتي تحمل معها أطنانا من الرمال، محولة الأجواء إلى ضبابية غبارية تتطلب اليقظة والانتباه الدائم.






الربيع هاد العام بدا بغبار كثيف والموسم كيكون صعيب
الخبراء نصحوا باش نقللوا التعرض للهواء مباشرة
الرياح جاية من الصحراء قوية وكتجيب معاها الغبار بزاف
العاصفة غبرية كتأثر على حركة السير والناس خاصهم يصبروا
اللي عندهم الحساسية أو مشاكل فالرئة خاصهم يبقاو فالدار ويحميوا راسهم
الناس فالمدن الصحراوية خاصهم يزيدو يقظة ويهتموا بالصحة ديالهم
واخا العاصفة غبرية بزاف خاص الناس ياخدو الحذر ويتجنبوا الخروج بلا ضروري
الكمامات دابا ولات ضرورية خصوصا فالخروج قصير
الجو فالسمارة دابا ولا صعيب على الرؤية والقيادة خاص تكون بالانتباه
السماء كتشبه للضباب الغباري وصعيب تبين الطريق