أحبطت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين 30 مارس، محاولة اختراق جديدة لأجواء البلاد، بعد اعتراض وتحييد صاروخ باليستي رابع أُطلق من إيران، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لـ**حلف شمال الأطلسي** المنتشرة بشرق البحر الأبيض المتوسط.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن الصاروخ جرى رصده وتعقبه بدقة عالية قبل أن يشكل أي تهديد، مشيدة بفعالية آليات التنسيق الدفاعي المعتمدة بين القوات المعنية في المنطقة. وشددت على أن أنقرة مستعدة للتحرك “بحزم ودون تردد” من أجل حماية سيادتها ومجالها الجوي.
وأبرز المصدر ذاته أن السلطات التركية تواصل اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان أمن التراب الوطني، مع تتبع دقيق ومتواصل لمختلف التطورات الإقليمية، مؤكداً أن اعتبارات الأمن القومي تظل في صدارة أولويات الدولة.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الاعتراضات المماثلة خلال الشهر الجاري، حيث تم، في 14 مارس، تحييد صاروخ باليستي ثالث فوق الأجواء التركية، بعد أيام فقط من اعتراض صاروخ ثان في 9 مارس فوق ولاية غازي عنتاب دون تسجيل أي خسائر بشرية.
كما شهد الرابع من مارس اعتراض أول صاروخ باليستي بعد عبوره المجالين الجويين العراقي والسوري، قبل أن تتساقط شظاياه في منطقة دورتيول التابعة لولاية هاتاي جنوب البلاد، دون تسجيل أضرار جسيمة.
متابعة






الشعوب هي اللي كتخلص الثمن ديما
الدفاع الجوي التركي خدام مزيان
هاد الأخبار كلها مقلقة بزاف
أي خطأ يقدر يشعل حرب كبيرة
هاد الشي كيخوف بصراحة والوضع كيزيد يتوتر
اعتراض الصواريخ كيبين أن الخطر قريب
الله يحفظ الناس من أي كارثة
ولكن الحل خاصو يكون سياسي ماشي عسكري
المنطقة ولات غير توتر فتوتر
الله يدير تاويل الخير وصافي
التنسيق مع الناتو باين مهم بزاف
كنتمناو يوقف هاد التصعيد فالقريب