هبة بريس – طانطان
شهد ميناء الوطية بطانطان، يوم أمس الأحد، عودة خمسة مراكب صيد من المصايد المحلية محملة بكميات مهمة من سمك السردين، في مشهد أعاد جرعة من التفاؤل إلى الأوساط المهنية، خاصة في ظل الصعوبات التي يعرفها القطاع بسواحل سوس نتيجة الانتشار الكبير لصغار الأسماك.
ووفق معطيات مهنية، فقد بلغت الكمية المفرغة نحو 115 طناً من السردين بأحجام تجارية مقبولة، وهو ما يشجع عدداً من المراكب على التوجه نحو مصايد المنطقة، رغم استمرار التقلبات الجوية التي تعيق رحلات الصيد.
في المقابل، يسود نوع من الغموض بشأن الوضعية القانونية للمناطق البحرية التي تم فتحها قبل شهر رمضان، في ظل تضارب المعطيات حول استمرار العمل بالقرار التنظيمي المعني. وتشير مصادر مهنية إلى وجود موافقة مبدئية لمواصلة الاستغلال بشكل حذر، تحت مراقبة علمية، مع تفادي استهداف صغار الأسماك وإغلاق المناطق التي تعرف تركيزاً لها.
ويأتي ذلك في سياق تحولات لافتة تعرفها المصايد، حيث سجل المهنيون تراجعاً في بعض المناطق التي كانت واعدة نهاية الموسم الماضي، ما يطرح تساؤلات حول تحركات المخزون السمكي واحتمال انتقاله نحو مناطق أخرى، وهو ما يزيد من تعقيد وضعية القطاع ويضع الفاعلين أمام تحديات متزايدة.






0 تعليقات الزوار