هبة بريس – محمد ضاهر
علمت الجريدة من مصادر مطلعة، ان النيابة العامة بابتدائية قلعة السراغنة قررت يوم امس الخميس متابعة ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال، على خلفية الأحداث التي شهدتها جماعة سيدي عيسى بن سليمان، فيما تقرر متابعة شخص رابع في حالة سراح مقابل كفالة مالية 20 الف درهم
وحسب نفس المصادر، فقد تقررت متابعة المعنيين بالأمر من أجل تهم تتعلق بـ التحريض على ارتكاب جنح نتج عنها مفعول، والمشاركة في تجمهر مسلح لم يتم تفريقه إلا بعد استعمال الأسلحة من طرف المتجمهرين، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم وبسببها، إلى جانب المشاركة في ارتكاب العنف والإيذاء ضد رجال القوة العامة أثناء قيامهم بمهامهم، نتج عنها جرح مع سبق الإصرار، والمشاركة في تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتحريض على العصيان الجماعي والمسلح، ومقاومة والاعتراض على أشغال أمرت بها السلطة العامة بواسطة التجمهر، فضلا عن تحقير مقرر قضائي.
فيما وجّهت النيابة العامة للشخص الرابع تهم تتعلق بـالتحريض على ارتكاب جنح نتج عنها مفعول، والمشاركة في تجمهر مسلح والمشاركة في أعمال العنف والإيذاء ضد رجال القوة العامة إضافة إلى تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة ، والتحريض على العصيان الجماعي والمسلح، ومقاومة قرارات السلطة العامة بواسطة التجمهر، وتحقير مقرر قضائي.






الأحداث اللي وقعات فسيدي عيسى بن سليمان خطيرة وخلاو النيابة تدخل على الخط
شخص رابع خرج بكفالة مالية وكيواجه نفس التهم تقريبا
إهانة موظفين العموم خلال أداء مهامهم أمر ما يمكنش التسامح معه
النيابة العامة كتعطي دروس واضحة أن القانون فوق الجميع
القضاء غادي يطبق العدالة باش يكون رادع لكل من يخالف القانون
المشاركة فتعييب الممتلكات العمومية دليل على خطورة الوضع
التحريض على العصيان الجماعي والمسلح كيزيد الطين بلة
التحقيقات غادي تكشف تفاصيل أكثر على كل واحد وكيفاش شارك
التجمهر المسلح اللي وقع سبب مشاكل كبيرة وخلف إصابات
رجال القوة العامة تعرضو للعنف والإيذاء أثناء تأدية واجبهم
المتابعة القضائية كتأكد أن المسؤولية الفردية ما يمكنش تجاهلها
الأحداث بينات ضعف السيطرة على الأمور فالوقت ديالها
الناس خاصها تتفهم أن التجمهر العنيف مرفوض وما كيحلش المشاكل
ثلاثة أشخاص تم اعتقالهم باش يجاوبو على التهم الموجهة ليهم