الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

فلاحو سوس بين وعود الدعم وواقع الانتظار…أين اختفى المسؤولون؟

فلاحو سوس بين وعود الدعم وواقع الانتظار…أين اختفى المسؤولون؟
حجم الخط:

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

يعيش فلاحو أقاليم جهة سوس ماسة على وضع مقلق و متصاعد، بعدما تحولت الأضرار التي خلفتها العواصف الأخيرة إلى أزمة مفتوحة، عنوانها الأبرز غياب الدعم وتأخر الاستجابة.

فالأمطار الغزيرة والفيضانات المصحوبة برياح قوية لم تكن مجرد ظرفية مناخية عابرة، بل خلفت خسائر مادية جسيمة طالت محاصيل فلاحية وممتلكات ومصادر رزق مئات الفلاحين.

في خضم هذه الوضعية، تحركت الغرفة الجهوية للفلاحة بسوس ماسة، التي يرأسها يوسف الجبهة، عبر إصدار بلاغات تحذيرية ومتابعة أولية لتداعيات الكارثة. كما شهدت المنطقة زيارة ميدانية لوزير الفلاحة للوقوف على حجم الأضرار، حيث قدمت حينها وعود بالتدخل وتقديم الدعم اللازم للفلاحين المتضررين.

غير أن هذه الوعود، بحسب شهادات عدد من الفلاحين، ظلت حبيسة التصريحات، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع، فقد مرت أسابيع، بل أشهر، دون أن تصل أي مساعدات ملموسة، سواء من الوزارة الوصية أو من المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي، ما عمق الإحساس بالإهمال لدى المتضررين.

ومع تفاقم الوضع، حاول الفلاحون طرق باب الغرفة الجهوية للفلاحة بحثا عن توضيحات أو تدخل فعلي، غير أن غياب التواصل الفعال زاد من حدة الاحتقان.

ويؤكد عدد منهم أن محاولات الاتصال برئيس الغرفة لم تفض إلى نتائج، في وقت كان فيه الفلاحون ينتظرون دوراً أقوى لمؤسستهم التمثيلية في الدفاع عن مصالحهم.

هذا الفراغ التواصلي والمؤسساتي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى جاهزية البنيات المهنية لمواكبة الأزمات، وحول حدود أدوارها بين التمثيل والتأثير الفعلي في القرار، كما يعيد إلى الواجهة إشكالية الحكامة في تدبير الكوارث الطبيعية، خاصة حين تتحول الوعود إلى عنصر إضافي في تأزيم الثقة بدل ترميمها.

اليوم، يقف فلاحو سوس أمام واقع صعب، خسائر متراكمة، دعم غائب، وقنوات تواصل شبه معطلة. وبين هذا وذاك، يتعزز شعور عام بأن الفلاح الصغير يظل الحلقة الأضعف في معادلة لا ترحم، حيث تتأخر الحلول وتضيع المسؤوليات بين المؤسسات.

وفي ظل هذا الوضع، تبدو الحاجة ملحة إلى تدخل عاجل يعيد الاعتبار للفلاح، ليس فقط عبر تعويضات مادية، بل أيضاً من خلال إعادة بناء جسور الثقة مع غرفته الفلاحية، وضمان تواصل مؤسساتي واضح وفعال.

فالأزمات المناخية قد تكون قدراً، لكن تدبير آثارها يظل اختبارا حقيقيا لنجاعة السياسات العمومية ومصداقية المؤسسات.

12 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    ربيع

    الخسائر كبيرة وخاص تعويضات فالمستوى

  2. 2
    امجيد

    التواصل مع الفلاحين ضروري باش يحسو بالاهتمام

  3. 3
    منير

    الناس فقدات الثقة فهاد الوعود اللي ما كتطبقش

  4. 4
    رؤوف

    التأخر فالتعويضات كيزيد يعقد الوضع أكثر

  5. 5
    حمي

    الفلاح الصغير ديما هو اللي كيتضرر فبحال هاد الحالات

  6. 6
    سناء

    الفلاح هو الأساس وخصو دعم حقيقي ماشي غير وعود

  7. 7
    شكيب

    هاد الكوارث الطبيعية كتطلب جاهزية أكثر من هكا

  8. 8
    علال

    الفلاحين محتاجين دعم فعلي باش يوقفو على رجليهم

  9. 9
    يونس

    نتمنى المسؤولين يسمعو لصوت الفلاح قبل ما يفوت الحال

  10. 10
    جود

    الله يكون فعون الفلاحين هاد الخسائر صعيبة بزاف عليهم

  11. 11
    سكينة

    الوزارة خاصها تتحرك بسرعة وتعطي حلول واضحة

  12. 12
    رحاب

    خاص تدخل عاجل باش يتنقذ الموسم الفلاحي

اترك تعليقاً