فجّر الارتفاع المفاجئ في أسعار البطاطس موجة استياء واسعة وسط المواطنين، بعدما بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي 8 دراهم في عدد من الأسواق الوطنية، في قفزة غير مسبوقة أثقلت كاهل الأسر.
وأثار هذا الارتفاع خلال هذه الفترة من السنة غضب المستهلكين، خاصة أن البطاطس تُعد من الخضر الأساسية والأكثر استهلاكا في البيوت المغربية، ما يجعل توفرها بسعر معقول مطلبا شعبيا ملحّا.
وكشفت مصادر من السوق أن سعر البطاطس خلال السنة الماضية لم يكن يتجاوز 3 دراهم للكيلوغرام، قبل أن يعرف قفزة صاروخية هذا الموسم، متجاوزا عتبة 8 دراهم، وهو ما اعتبره كثيرون ارتفاعا غير مبرر.
ورجحت المصادر ذاتها أن تعود أسباب هذا الغلاء إلى التساقطات المطرية التي عرفتها المغرب، والتي أثرت على وتيرة الجني والإنتاج، إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بسلسلة التوزيع والوسطاء.
ويطالب عدد من المواطنين بتدخل الجهات المعنية من أجل ضبط الأسعار ومراقبة السوق، تفاديا لمزيد من الزيادات التي تمس القدرة الشرائية وتزيد من معاناة الأسر، خاصة في ظل الغلاء المتواصل لعدد من المواد الأساسية.






الوسطاء في كل شيء يزيدون اكتر من 400% لصالحهم ولمصالحهم يشترون البطاطس ب3 dh و يبيعونها ب 8 dh
الحكومة مسؤولة بشكل كبير والانتخابات المقبلة سيكون الحساب على كل ما فعلته اوشاركت فيه بالسكوت و اللامبالاة مثل الفراقشية والدعم وووو
هاد الغلاء يخلق استياء كبير وسط المستهلكين
السنة الماضية كانت البطاطس 3 دراهم دابا وصلنا 8 دراهم
هذا الغلاء ما مقبولش وبزاف ديال الأسر متضررة
الأسر المغربية تعاني والبطاطس جزء من قوتها اليومي
البطاطس حاجة أساسية فالمائدة والزيادة فالسعر ضربة قوية
القدرة الشرائية ديال المواطنين كتنهار مع هاد الغلاء
التساقطات المطرية سبب مهم ولكن الوسطاء زايدين الطين بلة
السلسلة ديال التوزيع محتاجة ضبط وتنظيم
8 دراهم للكيلو بزاف بزاف على القدرة الشرائية ديال الناس
الغلاء غير مبرر وخصو يكون رد فعل سريع من السوق
لازم حل سريع لضمان توفر البطاطس بسعر معقول
هاد الارتفاع يضغط على الأسر خاصة الفئات الهشة
الجهات المسؤولة خصها مراقبة الوسطاء والأسعار
المواطنين كيطالبوا بالمراقبة وتحديد الأسعار
لا يمكن هاد الوضع يستمر بلا حل عاجل
خاص تدخل الجهات المعنية قبل ما يزيد الغلاء