هبة بريس- ع محياوي
علمت “هبة بريس” من مصادر محلية، أن مسجد أيت برتات شهد صباح يوم عيد الفطر حادثة غير مألوفة، بعدما أقدم شخص يعاني من اضطرابات عقلية على اقتحام المسجد أثناء أداء المصلين لشعائر الصلاة، ما خلف حالة من الارتباك والهلع وسط الحاضرين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر ولج إلى المسجد في لحظة كان الإمام يؤم فيها المصلين، قبل أن يتجه نحو المنبر، في تصرف مفاجئ أربك أجواء الخشوع التي كانت سائدة، ودفع عددا من المصلين إلى التدخل بسرعة لاحتواء الوضع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الشخص المعني سبق أن خضع للمتابعة بإحدى المؤسسات الاستشفائية المختصة في الأمراض العقلية بمدينة الراشيدية، غير أن حالته، بحسب إفادات متطابقة، لم تعرف تحسنا ملموسا، وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول آليات التكفل بهذه الفئة ومدى نجاعة التدخلات الصحية والاجتماعية الموجهة لها.
الحادثة أثارت أيضا تساؤلات في صفوف الساكنة بخصوص إجراءات تأمين المساجد، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تعرف إقبالا كثيفا، حيث اعتبر عدد من المصلين أن غياب أي شكل من أشكال المراقبة قد يضاعف من مخاطر وقوع حوادث مماثلة.
ولم يسفر هذا الحادث، لحسن الحظ، عن تسجيل أية إصابات، بعدما تمكن المصلون من إخراج الشخص المعني بهدوء، في انتظار ما قد تتخذه الجهات المختصة من تدابير لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع، عبر تعزيز التنسيق بين المصالح الصحية والأمنية والاجتماعية، وضمان شروط السلامة داخل دور العبادة.






مثل هذه الوقائع تعيد النقاش حول آليات التكفل بالفئة التي تعاني من اضطرابات عقلية
غياب أي شكل من أشكال التأمين يضاعف مخاطر وقوع حوادث مماثلة
الحمد لله لم يسفر الحادث عن أي إصابات ولكن يجب عدم الاستخفاف بخطر تكرارها
الحادث يفرض التفكير في إجراءات وقائية صارمة خلال التجمعات الدينية الكبرى
لازم التنسيق بين المصالح الصحية والأمنية والاجتماعية لضمان سلامة المصلين
المتابعة الصحية للشخص المعني لم تكن كافية لتفادي هذا التصرف المفاجئ
تدخل المصلين بسرعة يبرز وعي المجتمع بأهمية حماية الأمن الروحي للجميع
هذا الحادث يبين ضرورة تعزيز المراقبة داخل المساجد خاصة في المناسبات الدينية