هبة بريس
أعلن المحامي فاروق مهداوي، المستشار بجماعة الرباط عن فيدرالية اليسار، اليوم الأربعاء، رفضه القاطع الاستفادة من أي تعويض مادي مرتبط بملف هدم منازل حي المحيط، مؤكداً تمسكه بموقف مبدئي نابع من قناعاته الحقوقية ونضالاته السابقة.
وأوضح مهداوي، في تدوينة نشرها عبر صفحته على “فيسبوك”، أنه قام بتوثيق قراره من خلال توقيع إشهاد رسمي بالتنازل، أودعه لدى مفوض قضائي قصد تبليغه للجهات المعنية، وذلك في خطوة قال إنها تهدف إلى “إخلاء ذمته” ووضع حد لأي محاولة لاستغلال قضيته أو تحويل الحقوق إلى امتيازات شخصية.
وشدد المحامي على أن هذه الوثيقة ليست مجرد إجراء قانوني، بل تمثل “موقفاً تاريخياً” يعكس التزامه الثابت بمبادئ الكرامة والعدالة والمساواة أمام القانون، معتبراً أن رفضه للتعويض لا يرتبط باعتبارات شخصية ضيقة، بل يندرج ضمن رفضه لأي شكل من أشكال المساومة على الحقوق، مهما كانت الإغراءات أو الضغوط.
وفي السياق ذاته، أكد مهداوي أن موقفه لا يعكس رفضاً للمؤسسات، بل بالعكس يهدف إلى تعزيز الثقة فيها، من خلال الدعوة إلى احترام القانون وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، مشدداً على استقلالية قراره وصدوره بعيداً عن أي حسابات أو مزايدات.
ويأتي هذا الموقف في خضم الجدل الدائر حول التعويضات الممنوحة لسكان حي المحيط المتضررين من قرارات الهدم، حيث يطرح إعلان مهداوي أسئلة أوسع حول طبيعة التعويض وحدوده، بين كونه حقاً مشروعاً أو موضوعاً قابلاً للتأويل والاستغلال.






قيم المحامون عالية ومستقلة
مزايدات فارغة و مرفوضة ، الهدف ليس كما يدعي اليساري الذي يبدو انه بدأ الحملة الانتخابية مبكرا ، ان تتنازل عن حقك لا يفرض التصريح او التلميح بل تكتفي برفض التعويض عندما تتصل بك الجهة المسؤولة عن التعويض ،اذا كان اليساري غنيا فعليه ان يعلم ان بعض الناس لا يملكون الا ما تم هدمه و لم يتبقى لديهم اي شيء
قد يكون السبب، هزالة التعويض ليس إلا، أو حملة إنتخابية إستباقية. لا يعقل أن يحرم أي شخص من ممتلكاته بدون تعويض
تجار الحقوق كلهم مليارديرات زائد مهنة المحاماة كملات الباهية
تجار الحقوق كلهم مليارديرات زيد عليهم المحاماة كميات الباعية
الݣرمومة موجودة مكانش مشكل .اجي نشوفو طبقة البروليتاريا
كيعطي رسالة قوية بأن المبدأ أهم من المال
هادشي كيبين باللي العدالة ممكن تتحقق بلا ما يكونو مصالح شخصية
الموقف ديالو كيحفز المواطنين باش يطالبو بحقوقهم بلا تنازل
هادشي كامل كيبين أنو القناعات ديالو ثابتة وما كتبدلش مع الظروف
هادشي كيبين أنو عندو قناعات حقيقية وماشي كيهتم بالمنافع الشخصية
شحال من واحد غادي يستافد وماغاديش يرفض ولكن هو موقفو يرفع ليه القبعة
هاد القرار ديالو غادي يكون نموذج للسياسيين والمحامين الآخرين
الله يزيدو قوة وكيورينا أنو ممكن نوقفو على الحق بلا خوف
كيظهر أنو كيحافظ على مصداقيتو وكيخلي القانون فوق كل اعتبار
هاذ السيد فعلاً كيحترم المبادئ ديالو وكيعطي مثال للناس على الاستقامة
تصرفو كيوري أنو الحقوق ماشي للبيع ولا للمساومة
فرحانين بزاف حيث كاين ناس كيبقاو صامدين فحقهم وكيحافظو على الكرامة