منيب تنتقد “العدل والإحسان” وتكسر أجواء التقارب بعد مسيرة الرباط

هبة بريس ـ الرباط

اثارت تصريحات نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب “اليسار الموحد” التي قارنت من خلالها مسيرة الدار البيضاء والرباط  الكثير من ردود الأفعال والانتقادات بسبب حمولتها “القدحية”

 منيب قالت في تصريح صحفي  أن المشاركة في مسيرة الدار البيضاء التي دعا لها حزبها، وجرت يوم 8 يوليوز، كانت نوعية حضرتها العديد من التنظيمات والجمعيات بما فيها هيئة المحامين في الدار البيضاء، قبل أن تقول في مقارنة بين مسيرتي الدار البيضاء ومسيرة الرباط التي نظمت يوم 15 يوليوز: “مسيرة الدار البيضاء كانت تلقائية، وقوية.. ليس بالعدد.. وكما يقال كمشة ديال النحل أحسن من شواري دبان”.

استعمال منيب للمثل المغربي الدارج «كمشة نحل أحسن من شواري الدبان»، الذي معناه أن قلة قليلة من النحل أفضل من عدد كبير من الذباب، في إشارة إلى الفرق في العدد بين المشاركين في مسيرتي الداراالبيضاء والرباط، وغياب «العدل والإحسان» عن الأولى وحضورها القوي في الثانية، جر عليها انتقادات رأت في خطابها توسيعًا للشرخ بين الإسلاميين واليساريين، وسيرًا على نهج «فرق تسد»، وأن كلامها فيه إخلال بالاحترام تجاه تنظيم أسهم قياديون ومثقفون في حزبها في مبادرات كثيرة من أجل رأب الصدع وتيسير الحوار بين الإخوة والرفاق حسب ما أدلت به هي نفسها في التصريح ذاته.

محمد الحمدواي، القيادي في جماعة «العدل والإحسان» اعتبر أن تصريح منيب يندرج ضمن المعارك «الهامشية» وأن الجماعة ليست مستعدة للدخول فيما يحول البوصلة عن «المعركة الحقيقية»، حيث كتب في تدوينة له على «فيسبوك» : «اهتمامنا مركز على نداءات كل الفضلاء والغيورين التي تعالت أكثر بعد مسيرة 15 يوليو التاريخية الجامعة والتي تلح على ضرورة توحيد جهود قوى المجتمع وعدم السقوط في فخ سياسة (فرق تسد) التي ينتعش فيها الفساد والاستبداد وتضمن لهما عمرًا طويلاً «، مضيفًا: «خصوصًا أن أصواتًا صادقة وكثيرة ومن كل الاتجاهات من أحرار وشرفاء هذا الوطن يقاسموننا الرؤية نفسها» خاتمًا كلامه بالقول : «كل المعارك الهامشية، وكل ما يفرق ولا يجمع، وكل ما يحول البوصلة عن المعركة الحقيقية مع تغول الاستبداد، فلسنا مستعدين للدخول فيه والانجرار إليه» .

ما رأيك؟
المجموع 17 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. حسب رأيي xxx رغم احترامي لشخصياتها أخطأت. في الوصف.
    فعلا القوة الاقتراحية والحق لا يعتمد بالعدد. والدليل ان المسلمون قلة في العالم.
    هده معارك هامشية.
    يجب على xxx ان ب تسقط في الله الذي وقعت فيه جماعة العدل والإحسان وأخواتها. حيث حارب بها النظام اليسار في السبعينات والثمانينات والتسعينات. لما تغولوا واصبحوا خطرا عليه سيحاول أن يحاربون باليسار وهدا ما يجب ان تعرفه منيب.

  2. Les clans des illuminés! On voit clairement que ce n’est pas la libération des gens du hirak qui les motive, mais bien faire parler d’eux, car ils étaient aux oubliettes. L’âne ou le borrico, c’est du pareil au même !

  3. ردا على تصريحها الغير اللائق فردي اليها للمثلين الشعبيين أولهما من غربل الناس نخلوه والثاني لي دار راسوا في النخالة كينقبوه الدجاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق