أعلنت الوكالة الدولية للطاقة يوم الأحد 15 مارس عن طرح احتياطات من مخزونات النفط الاستراتيجية في آسيا وأوقيانيا فورياً في الأسواق، على أن تليها احتياطات أمريكية وأوروبية في أواخر مارس الجاري، في محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الخام الناتج عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وأكدت الوكالة في بيان رسمي أن الدول الأعضاء عرضت خططاً لتنفيذ هذا الإجراء، مشيرة إلى أنه سيتم توفير المخزونات فوراً من قبل أعضاء الوكالة في آسيا وأوقيانيا، فيما ستبدأ مخزونات أعضاء الوكالة في الأمريكيتين وأوروبا بالتوفر اعتباراً من نهاية الشهر الجاري.
وكانت الوكالة أشارت إلى أن 72 في المائة من السحب المخطط سيكون نفطاً خاماً، بينما تمثل المنتجات النفطية نسبة 28 في المائة، مع التزام الحكومات بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية.
وكانت الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي قد اتفقت على طرح نحو 400 مليون برميل من النفط في الأسواق لتعويض النقص الناتج عن الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، في خطوة تهدف إلى تحقيق استقرار نسبي في أسعار الطاقة العالمية.
وكانت هذه المبادرة تهدف أيضاً إلى إرسال رسالة إلى الأسواق العالمية تفيد بوجود مخزون احتياطي كافٍ لتخفيف الضغوط على أسعار النفط ومنع حدوث موجات جديدة من الارتفاعات غير المبررة.






الاقتصاد العالمي مربوط بزاف بالطاقة
الناس كلها كتتأثر ملي كيطلع ثمن النفط
القرار ديال طرح مخزون النفط كيبان محاولة باش ينقصو الضغط على الأسعار
المستهلك هو اللي كيحس بتأثير هاد الزيادات أكثر من غيرو
الأسواق كتحتاج رسائل طمأنة باش ما ترتفعش الأسعار أكثر
الدول الكبرى كتدخل باش تحافظ على التوازن
طرح الاحتياطات الاستراتيجية خطوة باش يهدئو السوق شوية
إغلاق مضيق هرمز خلق توتر كبير فالأسواق العالمية
نتمنى يرجع الاستقرار للطاقة فالوقت القريب
العالم كامل كيتابع الوضع بقلق
الحروب ديما كتسبب مشاكل فالإمدادات ديال الطاقة
نتمنى هاد الخطوة تساعد فاستقرار الأسعار
الحرب فالشرق الأوسط أثرت بزاف على سوق الطاقة
وجود مخزون احتياطي مهم فبحال هاد الأزمات
أي نقص فالإمدادات كيخلي الأسعار تقفز بسرعة