هبة بريس – تزنيت
تشهد مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي المستشفى الإقليمي الحسن الأول حالة من التوتر في صفوف الأطر الصحية، على خلفية اختلالات مرتبطة بتدبير الحركة الانتقالية للقابلات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ظروف العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للنساء الحوامل والمواليد الجدد.
ووفق معطيات مهنية، فإن تأخر التحاق بعض القابلات المستفيدات من الانتقال إلى مناصبهن الجديدة حال دون تعزيز الطاقم العامل بقسم الولادة، في وقت تم فيه تغيير وجهة بعض التعيينات نحو مراكز صحية حضرية لا تعاني من خصاص ملحوظ، الأمر الذي أثار استياء العاملات بالقسم اللواتي وجدن أنفسهن أمام ضغط مهني متزايد نتيجة استمرار النقص في الموارد البشرية.
ويرى متابعون أن هذه الوضعية تعكس إشكالات أوسع في تدبير الموارد البشرية داخل المنظومة الصحية، خاصة في المناطق التي تعرف خصاصاً في الأطر المتخصصة. كما أعاد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير الحركات الانتقالية، بما يضمن توزيعاً متوازناً للأطر الصحية ويُحسن جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين بالإقليم .






0 تعليقات الزوار