الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

هولندا.. إفطار رمضاني بقنصلية المغرب بأوتريخت يجمع فعاليات الجالية

هولندا.. إفطار رمضاني بقنصلية المغرب بأوتريخت يجمع فعاليات الجالية
حجم الخط:

هبة بريس – أوتريخت: طارق عبلا 

في أجواء روحانية يفيض بها شهر رمضان المبارك، احتضن مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أوتريخت لقاء رمضانيا جمع ثلة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بهولندا، من رؤساء وأعضاء الجمعيات، وممثلي المساجد، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب الأطر والكفاءات المغربية، فضلا عن أعضاء البعثة الدينية الرمضانية القادمة من المغرب، في لحظة إنسانية جسدت عمق الروابط التي تجمع أبناء الجالية بوطنهم الأم.

واستهل هذا اللقاء بترديد النشيد الوطني للمملكة المغربية، حيث وقف الحضور في لحظة إنصات وتقدير تعبيرا عن الاعتزاز بالانتماء للوطن، قبل أن تتعطر الأجواء بتلاوة آيات بينات مما تيسر من الذكر الحكيم، في أجواء روحانية مهيبة عكست رمزية الشهر الفضيل وقيمه السامية.

وفي كلمة بالمناسبة، رحب القنصل العام للمملكة المغربية بأوتريخت عمر الخياري بالحضور من رؤساء الجمعيات وممثلي المساجد وفعاليات المجتمع المدني والأطر المغربية، معربا عن سعادته باحتضان مقر القنصلية لهذا اللقاء الرمضاني الذي يجمع أبناء الجالية حول مائدة الإفطار في أجواء من الأخوة والمحبة والتضامن.

وأكد أن هذا اللقاء لا يقتصر على تقاسم وجبة الإفطار فحسب، بل يشكل مناسبة لتعزيز صلة الرحم بين أبناء الجالية المغربية وتقوية روابط التواصل والتقارب الإنساني، بما يعكس القيم النبيلة التي يرسخها شهر رمضان المبارك في النفوس.

وأشار القنصل العام إلى أن تنظيم هذا الإفطار الرمضاني يأتي، على غرار السنوات الماضية، في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لرعاياه الأوفياء من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكذا في سياق الاهتمام المتواصل الذي توليه المؤسسات المغربية لشؤون المواطنين المغاربة عبر العالم.

كما أبرز أن شهر رمضان، إلى جانب كونه شهر العبادة والصيام، يمثل أيضا مناسبة لترسيخ قيم الرحمة والتكافل والتضامن الاجتماعي، حيث تتجدد خلاله روابط الأخوة والتعاون، ويحرص الجميع على نشر الخير وتعزيز روح التضامن داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، نوه القنصل العام بالمبادرات التي قامت بها العديد من مؤسسات المساجد والهيئات الجمعوية خلال هذا الشهر الفضيل، من خلال تنظيم موائد إفطار رمضانية جمعت أشخاصا من مختلف الأعراق والديانات، في صورة تعكس القيم المغربية الأصيلة القائمة على الاعتدال والتعايش وروح التسامح.

كما اعتبر أن حضور عدد من الأصدقاء الهولنديين في مثل هذه اللقاءات الرمضانية يجسد عمق علاقات الصداقة والاحترام المتبادل، ويعكس روح التفاهم والتقارب الإنساني داخل المجتمع الهولندي.

وقبل اختتام كلمته، توجه القنصل العام بعبارات الشكر والتقدير إلى أعضاء البعثة الدينية الرمضانية من الأساتذة المرشدين والوعاظ، مثمنا جهودهم في تأطير الجالية المغربية وإحياء الأنشطة الدينية خلال شهر رمضان المبارك.

من جانبه، تناول الكلمة الشيخ عمر اليوسفي، الإمام والخطيب بمسجد الأميرة بمدينة مراكش وعضو البعثة الدينية الرمضانية، حيث أكد أن هذا الإفطار الرمضاني يعكس تقليدا مغربيا أصيلا قائما على الكرم والتواصل، مشيرا إلى أن اجتماع المغاربة حول مائدة إفطار جماعي يحمل في طياته الكثير من البركة والمعاني الروحية.

وأضاف أن حضور أفراد الجالية المغربية ومشاركتهم في مثل هذه اللقاءات يعكس قوة الروابط التي تجمع المغاربة ببعضهم البعض أينما حلوا، كما يجسد المكانة التي تحظى بها البعثة الدينية المغربية في مواكبة الجالية وتأطيرها خلال الشهر الفضيل.

وفي ختام كلمته، رفع الشيخ عمر اليوسفي أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار، مشيدا في الآن ذاته بالجهود التي تبذلها القنصلية العامة بأوتريخت وطاقمها في خدمة أفراد الجالية المغربية.

وعقب ذلك، رفع أذان المغرب ليبادر الحضور إلى كسر صيامهم في أجواء روحانية وأخوية، قبل التوجه إلى الفضاء المخصص لأداء صلاة المغرب جماعة.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد الفاعل الجمعوي محمد ديبة أن هذا اللقاء الرمضاني يشكل محطة إنسانية متميزة تجمع أفراد الجالية المغربية في أجواء أسرية تعكس عمق الروابط التي تجمعهم بوطنهم الأم، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز روح التضامن والتواصل بين مختلف مكونات الجالية المغربية بهولندا.

وأضاف أن تنظيم هذا الإفطار على شرف الأئمة والوعاظ القادمين من المغرب يعد التفاتة تقدير لما يقومون به من دور مهم في تأطير الجالية خلال شهر رمضان ونشر قيم الوسطية والاعتدال التي يتميز بها النموذج الديني المغربي.

ومن جهته، عبر الفاعل الجمعوي محمد زريوح، المعروف بمبادراته الخيرية ومساهماته المتواصلة في دعم الأعمال التضامنية ومساعدة المناطق النائية بالمغرب، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني، معتبرا أن مثل هذه المناسبات تعزز روح العمل الخيري والتكافل بين أفراد الجالية المغربية داخل وخارج الوطن.

كما نوه بالدور الذي تقوم به القنصلية العامة في جمع مختلف مكونات الجالية حول مبادرات تعزز التواصل والعمل المشترك.

وقد عرف هذا اللقاء أيضا دورا مميزا للقنصل المساعد عبده القاديري، الذي كان له حضور بارز إلى جانب الطاقم القنصلي، حيث ساهمت القنصلية في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا اللقاء الذي جمع أبناء الجالية المغربية في أجواء من الأخوة والتآخي.

ويأتي هذا الإفطار الرمضاني في إطار حرص القنصلية العامة للمملكة المغربية بأوتريخت على تعزيز التواصل مع أفراد الجالية المغربية، وترسيخ قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

 

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً