الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

تسريع وتيرة المشاريع التنموية بإقليم صفرو تحت قيادة العامل إبراهيم أبو زيد

تسريع وتيرة المشاريع التنموية بإقليم صفرو تحت قيادة العامل إبراهيم أبو زيد
حجم الخط:

هبة بريس – ع محياوي

يشهد إقليم صفرو خلال السنوات الأخيرة حركية تنموية ملحوظة، منذ تعيين إبراهيم أبو زيد عاملاً على الإقليم، حيث انخرط المسؤول الترابي في تتبع عدد من المشاريع المهيكلة والوقوف ميدانيًا على مراحل تقدمها، بهدف تسريع وتيرة إنجازها وإخراجها إلى حيز التنفيذ في الآجال المحددة.

ومنذ توليه مهامه، عمل العامل أبو زيد على معالجة مجموعة من الإكراهات التي كانت تعيق تنزيل عدد من الأوراش التنموية، عبر عقد اجتماعات تنسيقية مع مختلف القطاعات المتدخلة والمصالح المعنية، بهدف إيجاد حلول عملية لتجاوز الصعوبات المرتبطة ببعض المشاريع. وتندرج هذه الأوراش في إطار رؤية تنموية شمولية تروم تحسين ظروف عيش ساكنة الإقليم، وتعزيز النمو الاقتصادي وترسيخ نوع من العدالة المجالية والاجتماعية.

وفي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، تم إطلاق مشروع المستشفى الإقليمي المبرمج في إطار عقد البرنامج بين الدولة والجهة، وهو المشروع الذي طال انتظاره من طرف ساكنة الإقليم. وقد تم العمل على تعبئة موارد مالية إضافية لتسريع وتيرة إنجازه، بما سيساهم في تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.

كما يرتقب إنجاز مجزرة عصرية تستجيب للمعايير التقنية والصحية المعمول بها، وذلك في إطار شراكة بين جماعة صفرو والقطاع الفلاحي المعني، وبالتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حيث ستنطلق الدراسات المعمارية والتقنية الخاصة بالمشروع بعد استكمال المساطر البيئية اللازمة.

وعلى المستوى البيئي، يعرف الإقليم برمجة عدد من المشاريع المهمة، من أبرزها مشروع محطة معالجة المياه العادمة الخاصة بجماعتي صفرو والبهاليل، والذي ستشرف على إنجازه الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بعد إعداد دفتر التحملات الخاص بإطلاق طلب العروض. كما سيتم إنجاز مطرح مراقب مشترك بين الجماعات للتخلص من النفايات المنزلية وفق المعايير البيئية المعتمدة، وهو المشروع الذي ظل لسنوات معلقًا رغم توفر العقار والاعتمادات المالية، قبل أن يتم الإعلان عن المقاولة المكلفة بإنجازه.

وفي ما يتعلق بالتزويد بالماء الصالح للشرب، فقد تم الشروع في إنجاز مشروع لتقوية تزويد منطقتي رباط الخير والمنزل بهذه المادة الحيوية من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، بهدف التخفيف من معاناة الساكنة التي عانت لسنوات من صعوبات في التزود بالماء.

كما يشهد الإقليم جهودًا مهمة في مجال تعبئة الموارد المائية والحماية من الفيضانات، من خلال برمجة إنجاز عدد من السدود التلية على بعض المجاري المائية، إضافة إلى مشروع سد متوسط السعة على واد القرية. وفي السياق ذاته، تم الانتهاء من أشغال سد مداز الذي أصبح يساهم في تزويد سهل سايس بمياه السقي، بينما تعرف أشغال سد رباط الخير تقدمًا ملحوظًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تم تخصيص اعتمادات مالية إضافية لإنجاز محطة لمعالجة المياه المستعملة بالمنطقة الصناعية بعين الشكاك، لضمان احترام المعايير البيئية المعمول بها. وتضم هذه المنطقة الصناعية حوالي 239 قطعة مخصصة للاستثمار، ما من شأنه المساهمة في خلق فرص شغل جديدة والحد من البطالة بالإقليم.

كما يرتقب أن يشهد قطاع الصناعة التقليدية دفعة جديدة من خلال مشروع بناء مركب للصناعة التقليدية بباب المقام، حيث توجد الدراسات التقنية في طور الإنجاز تمهيدًا لإطلاق صفقة الأشغال.

وفي مجال التهيئة الحضرية، تم توقيع اتفاقية شراكة لتمويل وتنفيذ برنامج التأهيل الحضري لمدينة صفرو، يشمل توسيع الطرقات الرئيسية، وتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز والتجزئات المتدهورة، إلى جانب تحديث ساحة باب المقام، وإنجاز ثلاث محطات طرقية، وتهيئة منتجع غابوي وتأهيل السوق الأسبوعي.

أما بخصوص البنية الطرقية، فتوجد الاتفاقية الخاصة بإنجاز الشطر الأول من الطريق الدائرية لمدينة صفرو في طور المصادقة من طرف الشركاء، وهو المشروع الذي يهدف إلى تخفيف الضغط المروري عن وسط المدينة ومواكبة التوسع العمراني والنمو الديموغرافي الذي تعرفه المدينة. كما يرتقب إطلاق مشروع توسيع وتقوية الطريق الرابطة بين صفرو ورباط الخير مرورًا بمدينة المنزل النور.

وفي إطار المقاربة التشاركية، يحرص عامل الإقليم على الحضور المنتظم في الاجتماعات المرتبطة بإعداد وتنزيل البرنامج التنموي الترابي المندمج، الذي يهدف إلى تقليص الفوارق المجالية بين الوسطين الحضري والقروي، وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، خصوصًا في مجالات الماء الصالح للشرب، والطرق والمسالك القروية، وتعبئة الموارد المائية، إلى جانب دعم قطاعات التعليم والصحة وتشجيع الاستثمار.

وتعكس هذه المشاريع والأوراش المتعددة إرادة واضحة للدفع بعجلة التنمية المحلية وتعزيز جاذبية إقليم صفرو اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

كما اعتمد العامل إبراهيم أبو زيد مقاربة ميدانية تقوم على تكثيف الزيارات الميدانية وعقد الاجتماعات التنسيقية واللقاءات التواصلية مع مختلف الفاعلين، بهدف الوقوف عن قرب على الإشكالات المطروحة في مختلف القطاعات ومعالجة المعيقات التي تعترض تنفيذ البرامج التنموية.

وفي هذا الإطار، ترأس المسؤول الترابي عددًا من الاجتماعات سواء بمقر العمالة أو بمختلف الجماعات التابعة للإقليم، في إطار تكريس سياسة القرب من المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، وهو ما ساهم في تحريك عدد من المشاريع التي ظلت متعثرة لسنوات، إلى جانب الإفراج عن مجموعة من اتفاقيات الشراكة الخاصة بتمويل وتنفيذ مشاريع تنموية بالإقليم.

كما تشمل هذه الجهود تتبع تنفيذ برامج التأهيل الحضري بعدد من مدن ومراكز الإقليم، من بينها صفرو وإيموزار كندر والمنزل، إلى جانب جماعات رباط الخير والبهاليل وسيدي يوسف بن أحمد وأولاد مكودو وبئر طمطم وعين تمكناي، حيث تم عقد اجتماعات تنسيقية ساهمت في تسريع إنجاز عدد من المشاريع التنموية.

وفي سياق برمجة مشاريع مستقبلية، تم إعداد مقترحات جديدة لبرامج التأهيل الحضري بعدد من مدن ومراكز الإقليم، من بينها مشروع اتفاقية برنامج التأهيل الحضري لمدينة صفرو، الذي حظي بموافقة مبدئية من مختلف الشركاء بغلاف مالي يناهز 240 مليون درهم.

كما أولى عامل الإقليم اهتمامًا خاصًا بملف التزويد بالماء الصالح للشرب، حيث تم عقد اجتماعات دورية لضمان توفير هذه المادة الحيوية لساكنة الجماعات التي كانت تعاني من خصاص في هذا المجال، خاصة مدينتي المنزل ورباط الخير والجماعات المجاورة، إضافة إلى منطقة بني سادن.

وفي هذا الإطار، تمت برمجة مشاريع لتقوية تزويد منطقتي المنزل ورباط الخير بالماء الشروب انطلاقًا من ثقب تاغيت وعين تمدرين بغلاف مالي يقارب 60 مليون درهم، إلى جانب مشروع لتزويد منطقة بني سادن بالماء الصالح للشرب من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات بكلفة تناهز 11.4 مليون

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً