الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ســـــــرطان الثَدي.. قَاتــــــل النساء ومُهدِّم الأسر

ســـــــرطان الثَدي
حجم الخط:

هبة بريس-محمد منفلوطي

في زمن عيدهن الأممي، لابد أن نُذكر بدور المرأة المحوري كعمود للخيمة وقنديلها الذي يحترق ليُضيء الآخرين، هي المرأة، منها الأم والزوجة والأخت والبنت والخالة والعمة..هي نواة الأسرة وقلبها النابض وركيزتها وعمودها الفقري، إذ لا تقوم للبيت قائمة في غيابها، فبحضورها يحضر الدفء والحنان والأمومة والرضاعة، وفي غيابها يسود الظلام وتتشتت الأسرة ويضيع الأبناء في براثين الانحرافات، فالأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأخلاق والقيم، فهذه الدخيرة الأثمن لأي أمة لهذا يجب ضمان استمرارها والمحافظة عليها بالصحة والرعاية.

هي المرأة التي تتطلب رعاية خاصة صونا لتماسك الأسرة وبناء الأجيال، نعم تتطلب رعاية صحية للتصدي لشبح سرطان الثدي القاتل الفتاك الذي يتربص بهذه الفئة من الجنس اللطيف..

فهو المسؤول عن نسبة عالية من الوفيات على الصعيد العالمي، ورغم التقدم الحاصل الذي مكن من معرفة أفضل لآليات تطور السرطانات، إلا أن أسباب سرطان الثدي لا زالت مجهولة حاليا، غير أن بعض الدراسات أبرزت أن هناك عوامل تشجع سرطان الثدي وأن حفظ الصحة الجيد يسمح بتقليص خطر هذا السرطان.

في هذا الصدد تبقى الوزارة الوصية على القطاع مسؤولة لاطلاق حملات واسعة للتحسيس بمخاطر هذا القاتل الفتاك وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والتعجيل في الكشف عنه وعلاجه، فضلا عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.

أطباء ومتخصصون في المجال، حذروا من خطورة هذا الورم الخبيث الصامت الذي يزداد احتمال الإصابة به مع تقدم السن ، ناهيك عن العوامل العائلية أو الجينية الوراثية، بالإضافة إلى مخاطر الهرمون (سن بلوغ مبكر، انقطاع الطمث في سن متأخر، أول حمل في سن متأخر…) و استهلاك مفرط للمشروبات الكحولية، و التدخين وزيادة الوزن أو السمنة.

فيما ذهب آخرون إلى اعتبار أن الاحتكاك بمواد كيماوية في المحيط المعيشي المبيدات العضوية الكلورية، يمكن أن يساهم في تكون سرطان الثدي، غير أنه من الصعب الربط بين السبب والنتيجة، مشيرين أن الرضاعة الطبيعية تعتبر عاملا وقائيا خاصة إذا تمت لمدة تزيد عن سنة أو سنتين.

مصادر طبية كشفت عن علامات قد تظهر على المرأة في هذه الحالة، حيث يتجلى سرطان الثدي أولا من خلال تورم غير مؤلم في الثدي أو الإبط، أو تورم أو انتفاخ على مستوى الإبط ، تغير في حجم أو شكل الثدي، ظهور حفر صغيرة أو تجاعيد على الجلد- سماكة الجلد أو تنقيره ويسمى أحيانا قشرة البرتقال، احمرار، انتفاخ أو ارتفاع حرارة الثدي المصاب ، حلمة الثدي مقلوبة، أي موجهة نحو الداخل، قشرة أو تقشر في حلمة الثدي، وغالبا ما تتسبب في هذه الأعراض مشاكل صحية أخرى غير السرطان، مضيفا أن التحاليل تبقى هي التشخيص الأمثل.

مشددين على أن الفحص الإشعاعي للثدي يبقى الوسيلة الفعالة للكشف المبكر عن سرطانات الثدي، لأنه يسمح بالكشف عن الأورام اللا عرضية والتي لا يمكن تلمسها باليد، ويكون التشخيص صحيحا في 90%من الحالات، ومن شأن إخضاع الثدي للفحص بالصدى أن يدعم الفحص الأول، لأنه يسمح بتبيين طبيعة بعض التكوينات في الثدي، مثل الكيسات، وبالنسبة للثدي الكثيف، مؤكدين في الوقت ذاته على أن الجراحة غالبا ما تكون هي العلاج الأول، حيث تفيد في إزالة الورم السرطاني، وفي حالة سرطان الثدي، يستحسن استئصال الأخير، لتليها عملية المعالجة بالإشعاع، بغية القضاء على الخلايا السرطانية التي قد تكون متبقية في الثدي، وفي حالة عملية البثر الكلي، لا تكون المعالجة بالإشعاع ضرورية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً