هبة بريس – أكادير
عبّر النائب البرلماني حسن أومريبط عن استغرابه الشديد مما وصفه بالاتهامات التي طالته في الآونة الأخيرة، مؤكداً ابتعاده التام عن الموضوع المتداول، ومعتبراً أن ما يجري لا يعدو كونه محاولة للنيل منه سياسياً.
وفي اتصال هاتفي مع موقع هبة بريس، أوضح أومريبط أن ما يُروج ضده يدخل في إطار “مكيدة” يقف وراءها بعض الخصوم الداخليين الذين سبق أن تقاسم معهم العمل النقابي والسياسي، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الحملة هو التأثير على المناضلين، خاصة في ظل استعداده لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بتزكية من المكتب السياسي لـ حزب التقدم والاشتراكية.
وأضاف أومريبط أن عملية تزوير بطائق الانخراط التي أثيرت حولها الكثير من الجدل يقف وراءها مسؤول نقابي على مستوى الإقليم والجهة، مبرزاً أن هذا الأخير كان يقوم بتوزيع وصولات على المنخرطين واستخلاص واجبات الانخراط دون تسوية وضعيتهم مع المكاتب المحلية أو الجهوية أو المركزية.
وفي سياق متصل، كشف النائب البرلماني أنه، ولأسباب داخلية واعتبارات سياسية، اختار الانسحاب المؤقت من العمل النقابي قصد التفرغ للعمل السياسي. غير أنه – حسب تصريحه – مباشرة بعد نشر تدوينة تعلن هذا القرار، بادر المكتب التنفيذي لـ الجامعة الوطنية للتعليم إلى إصدار بيان يقضي بتجميد عضويته.
وبخصوص التسجيل الصوتي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، شدد أومريبط على أنه “كذب وافتراء” يستهدف شخصه، معتبراً أن صاحبه معروف بموالاته لما وصفه بـ”العدو اللدود” لحزب الكتاب بمنطقة الدراركة.
وختم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على ثقته في وعي المناضلين، معتبراً أن مثل هذه المحاولات لن تثنيه عن مواصلة عمله السياسي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.






الخصوم السياسيين كيحاولو يضعفو المناضلين ولكن بلا فايدة
الانسحاب المؤقت ديالو من العمل النقابي كان قرار حكيم
المكتب التنفيذي تجميد العضوية ما غاديش يوقفه
الموقف ديالو كيبين النزاهة والرغبة فالعمل السياسي الحقيقي
الادعاءات ضدو مجرد محاولات للنيل من سمعته السياسية
حسن أومريبط كيبان عليه صامد وما غاديش يتأثر بالشائعات
التسجيل الصوتي المتداول مجرد كذب وافتراء
المعلومات حول تزوير بطائق الانخراط خاصها تتوضح
الثقة فالمناضلين كتخليه يكمل المسار السياسي ديالو
الاستعداد للاستحقاقات البرلمانية مستمر وبجدية