هبة بريس – إفران
يشهد إقليم إفران خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية ملحوظة، في ظل عدد من المشاريع والمبادرات التي يشرف عليها المجلس الإقليمي، والتي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية لفائدة ساكنة مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
وفي هذا السياق، يواصل رئيس المجلس الإقليمي لإفران حضوره الميداني من خلال تتبع وتنزيل مجموعة من البرامج التنموية، خاصة تلك المرتبطة بفك العزلة عن العالم القروي، وتطوير البنيات التحتية الطرقية، إلى جانب المساهمة في دعم عدد من المبادرات الاجتماعية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية.
وتشير معطيات متداولة في الأوساط المحلية إلى أن عدداً من المشاريع التنموية تم إطلاقها خلال السنوات الماضية، همّت تهيئة الطرق والمسالك القروية، ودعم برامج اجتماعية لفائدة الفئات الهشة، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز جاذبية الإقليم.
وفي ظل هذه الدينامية، يرى متتبعون للشأن المحلي أن الرأي العام داخل الإقليم بات يميل إلى دعم استمرار هذا المسار التنموي، حيث يرشح عدد من الفاعلين المحليين رئيس المجلس الإقليمي لولاية أخرى، خاصة وأن الإقليم يُعد تقليدياً من المعاقل السياسية للحركة الشعبية التي ارتبط اسمها بعدد من المبادرات والمشاريع التنموية بالمنطقة.
كما يشير فاعلون محليون إلى أن رئيس المجلس الإقليمي يُعد من الوجوه النشيطة داخل الحزب بالإقليم، ويُنظر إليه كأحد الفاعلين الذين يواكبون مختلف القضايا المحلية، إضافة إلى حضوره الميداني المتواصل داخل الجماعات والدواوير.
وتحظى مبادراته، حسب عدد من المتتبعين، بتقدير لدى ساكنة عدد من الدواوير، التي تشيد بما تصفه بروح القرب والعمل الاجتماعي، حيث يُعرف بمشاركته في عدد من المبادرات التضامنية والخيرية التي تستهدف دعم الساكنة، خاصة خلال الفترات الصعبة التي يعرفها الإقليم.
ويبقى الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة، بحسب مهتمين بالشأن المحلي، هو مواصلة تعزيز المشاريع التنموية بالإقليم، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مجالية متوازنة.






0 تعليقات الزوار