هبة بريس
تداولت صفحات ومصادر إعلامية موالية لـ”البوليساريو” خلال الساعات الأخيرة معطيات تفيد بقيام الجبهة، بإنشاء وحدة تدخل خاصة جديدة يُشار إليها باسم “GOSP” في مخيمات تندوف، وهو يؤكد أن الأخيرة غير تابعة للجزائر.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الوحدة الجديدة تُصنَّف كقوة تدخل خاصة يُفترض أن تتولى مهام أمنية أو عملياتية داخل المخيمات الواقعة جنوب غرب الجزائر، حيث توجد قيادة الجبهة ومخيمات الصحراويين منذ عقود.
وجدد هذا الإعلان التأكيد مرة أخرى على أن تندوف لا تدخل ضمن الأراضي الجزائرية، إذ إن الأخيرة لا تمارس سيادتها عليها، لأن البوليساريو هي من تتحكم في كل الأمور الأمنية والعسكرية والإدارية والاقتصادية والسياسية بها.
ويرى مراقبون أن الجزائر التي سمحت لـ”البوليساريو” بالتحكم في ولاية تندوف، لا تعتبر الأخيرة ضمن أراضيها، خصوصا أنها تدخل في أراضي الصحراء الشرقية التي اقتطعتها فرنسا وضمتها لـ”الجزائر الفرنسية”.
وعكس جميع “مُخيّمات اللاجئين” في العالم، تحظى تندوف بوضع استثنائي، إذ تمارس فيه جبهة البوليساريو سيادتها على المنطقة، من خلال تأسيس أجهزة أمنية وعسكرية وإدارية وسياسية.






دعايات فارغة نظام الجزاءر يستطيع محو البوليساريو في اسبوع اذا اراد …ماذا تنتج المخيمات اكلها وماءها وكهرباءها وانترنتها وطرقها من الجزاءر ….
المراقبون خاصهم يقلبو على تفسير لهذا التحكم الكامل
تندوف ولاّت بعيدة على القانون الدولي بلا أي تدخل
إذا بغيت نقدر نصايب ليك نسخة أخرى لتعليقات أكثر سخونة وبجمل أقصر جدا جدا جدا.
المخيمات صارت كيما دولة صغيرة وعندها مؤسسات خاصة بها
هاذ GOSP يقدر يخلق توترات جديدة فالمنطقة
هاد الوضع غريب على المخيمات اللي خاصها حماية دولية
البوليساريو كتبيّن أنها قوية وما كترحمش حتى الجزائر
هاذ التطورات كتوصل رسالة للجزائر وباقي العالم على النفوذ ديال البوليساريو
التحكم فالجانب العسكري والسياسي والاقتصادي مؤكد القوة ديال البوليساريو
هاذ البوليساريو كتشوف راسها فوق القانون وما خافاش من الجزائر
الوضع خاصو متابعة دقيقة من جميع الجهات العربية والدولية
السيادة كاملة ديال تندوف راها فاي اليدين ديال البوليساريو
تندوف ولاّت منطقة مستقلة بلا مراقبة حقيقية من الجزائر
تأسيس وحدة تدخل خاصة غير معقول وكيبيّن التحدي والاستفزاز
القرار كيهدد الأمن فالصحراء الشرقية ويزيد الطين بلة