هبة بريس – ع محياوي
شهدت مدينة كيكو التابعة لنفوذ إقليم بولمان مساء أمس السبت تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد باختفاء أو اختطاف ثلاث تلميذات، وهو ما أثار حالة من القلق في صفوف الساكنة المحلية.
غير أن المعطيات التي تم التوصل إليها بعد التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لكيكو، أكدت أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة، وأن الأمر لا يتعلق بأي عملية اختطاف أو اختفاء.
ووفق المعلومات المتوفرة، فإن التلميذات الثلاث غادرن المدينة بشكل عادي وبمحض إرادتهن، بعدما استقللن سيارة أجرة نحو مدينة صفرو، حيث كن يحملن محافظهن الدراسية وقمن بأداء واجب التنقل للسائق.
ويتعلق الأمر بالتلميذات (م ـ ك) البالغة من العمر 15 سنة، و(ن ـ ح) البالغة من العمر 15 سنة، إضافة إلى (خ ـ م) البالغة من العمر 14 سنة، حيث تم العثور عليهن بمدينة صفرو في اليوم نفسه، دون تسجيل أي مؤشرات تدل على وقوع عملية اختطاف أو اختفاء كما تم الترويج له.
وفي هذا السياق، واصلت عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع السلطات المحلية تحرياتها الميدانية من أجل التحقق من المعطيات المتداولة وتنوير الرأي العام، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وصون كرامتهم. وقد ساهمت هذه التحريات في توضيح حقيقة الواقعة وتبديد القلق الذي ساد في صفوف الساكنة بعد انتشار الخبر. والتأكيد على أهمية تحري الدقة قبل تداول مثل هذه المعطيات، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة تمس سلامة الأطفال والتلاميذ.






نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة هو جزء من تكالب اعداء الوطن على بلادنا لانهم بهذه الطريقةًيخلقوا البلبلة في صفوف المواطنين ويسهل عليهم المزيد من الإشاعات والكذب في مواضيع اكبر واخطر . لكن التدخل المستعجل للسلطات الأمنية او الترابية يقطع عليهم ما كانوا يقصدونه ويجدد تاكيد المواطنين على التمسك بأمن البلاد وتكسير كل تلاعبات اعداء الوطن
القلق اللي وقع فالمدينة سببو الإشاعات المتسرعة
خاص التلاميذ كذلك يكونو واعيين بخطورة مغادرة المدينة بلا علم العائلة
تحريات الدرك وضحات الحقيقة وطمأنت الساكنة
مثل هاد الأخبار الحساسة خاصها مسؤولية فالنشر
الحمد لله بان الخبر غير صحيح والبنات تلقاو بخير
مزيان أن السلطات تدخلات بسرعة ووضحات الواقعة
الإشاعات فالسوشيال ميديا كتخلق الخوف خاص التحقق قبل النشر
التحقق من الأخبار واجب باش ما نخلقوش الهلع بين الناس
خاص الناس ما يتسرعوش فالترويج لأخبار الاختطاف بلا دليل