هبة بريس
نجح المسلسل المغربي “عش الطمع” في انتزاع صدارة المشهد الرمضاني، محتلاً المركز الأول ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على منصة “فرجة”.
وقد عكس هذا التصدر تفوق العمل على منافسين أقوياء؛ حيث جاء مسلسل “شكون كان يقول” في المرتبة الثانية، متبوعاً بمسلسل “الصديق” ثالثاً، و”المرضي” رابعاً، في حين حل مسلسل “قفطان خديجة” في المركز الخامس، وجاء المسلسل الجماهيري “بنات لالة منانة” في المرتبة السادسة.
هذا النجاح الرقمي على منصة “فرجة” لم يكن وحيداً، إذ يواصل “عش الطمع” زحفه نحو الأرقام القياسية على منصة “يوتيوب”، محققاً ملايين المشاهدات التي تعكس ارتباط الجمهور المغربي بأحداثه.
وتعود قوة العمل إلى جراءة القصة التي تدور في زوايا حي “لمناطح”؛ ذلك الفضاء المحكوم بقوانين خاصة، حيث تتقاطع طموحات الشخصيات مع ندوب الماضي في قالب درامي يغوص في عوالم مظلمة وشائكة، تتناول قضية الاتجار بالرضع بأسلوب واقعي يلامس المشاعر ويثير التساؤلات.






مزيدا من التألق للفنانة سعدية لاديب.
المهم هو أن الإنتاج المغربي يبقى يتطور
القصة باينة مختلفة شوية على باقي الأعمال
نتمنى نشوفو أعمال أخرى بنفس القوة
الجمهور هو اللي كيحكم في الأخير
رمضان ديما كيعرف منافسة بين المسلسلات
المواضيع الاجتماعية كتبقى قريبة للمشاهد
المسلسل شد الانتباه ديال بزاف ديال الناس فهاد رمضان
الدراما المغربية ولات كتقدم مواضيع جريئة
بعض اللقطات كانت مؤثرة بزاف
الدراما المغربية خاصها دعم أكثر
القصة كتخلي الواحد يتبع الأحداث بحماس
النجاح ديال العمل كيبان من التفاعل ديال الجمهور
كاين اللي عجبهم المسلسل وكاين اللي ماعجبهمش
بالتوفيق لجميع الفنانين المغاربة فهاد الأعمال
كاينين ممثلين دارو دورهم مزيان