هبة بريس – الرباط
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن مسألة مستقبل الطاقم التقني للمنتخب الوطني لا ترتبط بأسماء بعينها بقدر ما تخضع لرؤية مؤسساتية شاملة تؤطر تدبير كرة القدم الوطنية.
وأوضح لقجع أن الحديث عن استمرار المدرب وليد الركراكي أو إمكانية إسناد المهمة إلى محمد وهبي خلال الاستحقاقات المقبلة، بما فيها كأس العالم، يندرج ضمن هذا الإطار الذي يضع مصلحة المنتخب واستمرارية المشروع الكروي في صلب الأولويات.
وجاءت تصريحات لقجع خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، حيث أبرز أن الكرة المغربية أصبحت حاضرة بقوة في كبرى المنافسات الدولية، وهو ما يفرض الحفاظ على نفس الدينامية التي حققتها خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف لقجع أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في مواصلة العمل بنفس النهج لضمان استمرارية النتائج الإيجابية وترسيخ مكانة المغرب على الساحة الكروية العالمية.
*الصورة من الأرشيف






غي سكت شويا راك حماضيت . أنت غي لاليجو حايدولك الكأس وسط دارك ووسط عارك وباقي كاتدوي . النص اللي نعرفهم حلفو ما يزيدو يشجعو لا منتخب ولا منتهب ولا منتسب
العمل المؤسساتي هو لي غادي يحمي مستقبل الكرة المغربية
المغرب وصل لمستوى عالمي خاصنا نحافظو على هاد المكاسب
الى كان وهبي قادر يعطي نفس الدينامية علاش لا المهم مصلحة المنتخب
خاص الحفاظ على نفس الدينامية لي وصلات المغرب لهاذ المستوى
المنتخب المغربي ولى عندو وزن عالمي خاص الحكمة فالقرارات
استمرارية المشروع اهم من اسم المدرب
المشروع الكروي خاصو الاستقرار باش يعطي نتائج اكثر
المهم الاستمرارية فالعمل والنتائج غادي تبقى حاضرة
الركراكي دار خدمة كبيرة والقرار خاصو يكون مبني على المشروع
التدبير المؤسساتي هو الطريق الصحيح ماشي القرارات العاطفية
المهم المنتخب يبقى قوي فالمنافسات الدولية
الى كان التغيير غادي يقوي المنتخب مرحبا به
الكرة المغربية دابا خاصها رؤية بعيدة المدى ماشي حلول مؤقتة
المهم هو استمرارية المشروع الكروي والنتائج ماشي تبديل الاسماء
الركراكي عطا نتائج كبيرة خاص الاستقرار باش يكمل المسار
المهم هو النتائج وتشريف المغرب فالعالم