هبة بريس
تشهد مدينة الدروة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة، وتقع بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي، تدهورًا بيئيًا ملحوظًا بسبب انتشار النفايات المنزلية وتعثّر تدبير قطاع النظافة.

ويعود سبب الأزمة، حسب مصادر “هبة بريس”، إلى تبني التدبير الذاتي لقطاع النظافة، مع اعتمادها على العشرات من العمال العرضيين، بدل تفويض هذا القطاع لشركة مختصة، ما أدى إلى تراكم القمامة لساعات طويلة في العديد من النقاط السوداء داخل المدينة.
وأوضحت مصادر الجريدة، إلى أن بعد المطرح عن المدينة بحوالي 10 كيلومترات، ساهم في صعوبة جمع النفايات بشكل منتظم، ما زاد من معاناة السكان.

ويعبر المواطنون عن قلق بالغ من استمرار هذا الوضع الذي يهدد الصحة العامة ويزيد من تدهور المظهر العام للمدينة، مطالبين السلطات المحلية والإقليمية بعمالة برشيد بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة وفعالة لوقف انتشار النفايات وتحسين ظروف النظافة.

ويطالب سكان المدينة الواقعة ضمن نفوذ إقليم برشيد، بتسريع تفويض القطاع لشركة مختصة أو إيجاد بدائل ناجعة لتحسين خدمات النظافة والحفاظ على البيئة المحلية.






سكان الدروة متضايقين وكيطالبو بحلول سريعة وفعالة
المطرح بعيد وصعيب على العمال يجمعو النفايات يوميًا
خاص استراتيجيات واضحة لجمع النفايات بانتظام
تراكم النفايات خطر على الصحة ديال الناس خصوصًا الأطفال
النفايات كتأثر على المظهر العام للمدينة وتخليها مشوهة
التفويض لشركة نظافة مختصة حل مناسب وفعال
المدينة كبيرة والساكنة كتستاهل خدمات نظافة مزيانة
العمال العرضيين ما قادرينش يغطيو كل المدينة بشكل منتظم
المدينة قريبة من المطار وهادشي كيضر صورة المنطقة
خاص الشركة المختصة تدخل باش تنظف المدينة بلا ما يبقى التراكم
السلطات المحلية والإقليمية خاصهم يتحركو بسرعة
المواطنين محتاجين يشوفو تحسن ملموس فالنظافة ديال الدر
الله يهدي المسؤولين ويلاقاو حل سريع باش الدروة تبقى نظيفة
تدبير القطاع بلا شركة مختصة سبب هاد الفوضى
الناس عايشين وسط النفايات وهادشي ولا كيأثر على صحتهم