دشّنت كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض أول منصة للميسوكوزمات المائية على مستوى إفريقيا، وذلك في إطار مشروع CYCLOLIVE – PRIMA، بحضور أساتذة وباحثين وخبراء دوليين، ضمن حدث علمي بارز يعكس التزام الجامعة بالبحث العلمي المتقدم وحماية البيئة.
وترأس حفل التدشين الأستاذ الدكتور الحسن المودن، عميد كلية العلوم السملالية، إلى جانب الأستاذة الدكتورة نائلة الوزاني، نائبة العميد المكلفة بالبحث العلمي ومديرة مختبر التميز Aquabiotech، وبحضور الكاتبة العامة سميرة الحرماس.
وخلال الحفل، قدّم الدكتور فيصل عزيز، منسق المشروع ومسؤول المنصة، عرضًا مفصّلًا حول أهداف المشروع وأبعاده الاستراتيجية، موضحًا الدور الريادي للمنصة في تطوير البحث في الإيكولوجيا المائية التجريبية، ومكافحة التلوث، واختبار الحلول البيئية المبتكرة.
وشارك الدكتور ينس سي. نيجستغارد، ممثل معهد IGB بألمانيا، فريق الخبراء الدوليين المشارك، الذي ضم كل من:
الدكتورة ستيلا أ. بيرغر والدكتور ج. رافائيل برموديز.
وقد استعرض الفريق المبادئ العلمية لتجارب الميسوكوزمات وأهميتها في تقييم استجابات النظم البيئية للضغوط البيئية المختلفة ضمن ظروف تجريبية مضبوطة تحاكي الواقع.
كما تقدّمت الكلية بالشكر لكل من ساهم في إنجاح المشروع، من أساتذة وباحثين وطلبة دكتوراه، من بينهم:
الأساتذة الباحثون: عبد العزيز عباد، كريم الصبيحي، مجيدة لحروني
فريق البحث وطلبة الدكتوراه: بلازيز، أشرف برادي، رشيد مقدم، سلمى عيادي، شيماء مالدو، هيبة زكروض، أسماء الفاطمي، عبد الجليل العضراوي
ويُعد المشروع محطة استراتيجية تعزز إشعاع جامعة القاضي عياض على المستويين الوطني والقاري، وتؤكد التزامها بالبحث العلمي المستدام، والانخراط الفعلي في قضايا البيئة والتنمية المستدامة والتعاون الدولي.








التعاون الدولي كيبين باللي الجامعة منفتحة على العالم
فخورين نشوفو مشروع بهاد المستوى فمراكش
هاد المنصة غادي تعطي دفعة قوية للبحث فالإيكولوجيا المائية
مبروك لكلية العلوم السملالية على هاد التميز
تحية لكل الأساتذة والطلبة اللي ساهمو فهاد الإنجاز
الاهتمام بالبيئة خاصو يبقى أولوية ديال الجميع
مشروع بحال هادا كيأكد باللي عندنا كفاءات عالية
تحية خاصة لطلبة الدكتوراه اللي خدمو بجد
مبادرة كبيرة كتفرح وكتشرف الجامعة ديالنا
خطوة مهمة فمجال البحث العلمي وحماية البيئة
جامعة القاضي عياض ديما كتفاجئنا بمشاريع رائدة
الله يوفقهم فمشاريع أخرى أكبر وأحسن
كنتمناو نشوفو نتائج ملموسة تخدم البيئة والمجتمع
الاستثمار فالعلم هو أحسن استثمار للمستقبل
هدا إنجاز كيحط المغرب فمقدمة البحث فإفريقيا