هبة بريس-متابعة
هبطت أسهم شركات الطيران والسياحة اليوم الاثنين 2 مارس بشكل ملحوظ، في ظل اتساع نطاق الأحداث في الشرق الأوسط، ما تسبب في اضطراب حركة الطيران وإغلاق مطارات رئيسية وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.
ولليوم الثالث على التوالي، توقفت عشرات الرحلات الجوية في مطارات حيوية، واضطرت شركات الطيران لتحويل مساراتها، ما أدى إلى تعطّل سفر عشرات الآلاف من الركاب حول العالم.
وأوضحت وكالة رويترز أن سهم شركة توي، أكبر شركة سياحة وسفر في أوروبا، انخفض بنسبة 7٪ في التعاملات المبكرة، فيما تراجع سهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية المالكة للخطوط الجوية البريطانية بنحو 9٪.
كما سجلت أسهم كل من لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية تراجعًا بنسبة 7٪ لكل منهما، في حين تكبدت أسهم شركتي أكور لإدارة الفنادق وكارنيفال للرحلات البحرية خسائر كبيرة.
وعزا محللون هذه التراجعات إلى ارتفاع تكاليف الوقود، إضافة إلى إلغاء بعض الرحلات وتحويل مساراتها، ما فرض أعباء تشغيلية إضافية على شركات الطيران والفنادق والخدمات السياحية.
وتأثرت الأسواق الآسيوية أيضًا، مع تراجع أسهم شركات مثل الخطوط الجوية اليابانية وإير تشاينا، بينما أعلنت شركة فيرجن أستراليا عن إلغاء ثماني رحلات اليوم مع السماح للركاب بتغيير الحجوزات دون رسوم إضافية، في محاولة لتخفيف آثار الأزمة على عملائها.






تعطّل الرحلات وإغلاق المطارات سبب صعوبات كبيرة للمسافرين حول العالم
تحويل مسارات الرحلات وإلغاؤها أثر على استقرار حركة النقل الجوي
الخسائر شملت شركات إدارة الفنادق والرحلات البحرية مع تراجع العوائد
المسافرون أصبحوا يعيشون قلقاً كبيراً على رحلاتهم واستقرار خدمات الطيران
تراجع أسهم شركات كبيرة يعكس خسائر ملموسة في قطاع السياحة والسفر
الوضع يوضح الترابط الكبير بين الأحداث السياسية وأسواق السفر والاقتصاد
إجراءات فيرجن أستراليا لتسهيل إعادة الحجوزات خطوة مهمة لتخفيف تأثير الأزمة
ارتفاع أسعار الوقود أضاف أعباء تشغيلية كبيرة على شركات الطيران
الأسواق الآسيوية تأثرت أيضاً مع هبوط أسهم شركات الطيران الكبرى
هبوط أسهم شركات الطيران والسياحة يعكس أثر التوترات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية