فجّر الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي موجة جدل جديدة، بعد تصريحات أعلن فيها تضامنه مع إيران، رغم إقامته وعمله في قطر وتحديداً في الدوحة. مواقف وُصفت بأنها صادمة لدى شريحة واسعة من المتابعين، خاصة في ظل سياق إقليمي متوتر وما رافقه من مخاوف أمنية.
ويرى منتقدون أن الدراجي لم يراعِ ظروف إقامته ولا بيئته المهنية، ولا حتى خلفيته الدينية السنية، عندما صرّح علناً بأن «الوقوف مع إيران واجب». تصريح فتح عليه سيلاً من الانتقادات، واعتُبر اصطفافاً سياسياً حاداً يتجاوز موقعه كإعلامي رياضي.
وفي قراءة نقدية أخرى، استُخدم توصيف «المُقلِّد» —وهو مصطلح فقهي شيعي— لوصف موقف الدراجي، على اعتبار أنه اختار الاصطفاف إلى جانب طهران في وقتٍ تتعرض فيه دول خليجية لتهديدات، ضمن صراع لا تُعدّ هذه الدول طرفاً مباشراً فيه، وفق تعبير منتقديه.
ويشير متابعون إلى أن موقف الدراجي تجاوز حتى الخطاب الرسمي لبلده الجزائر، التي التزمت الحذر في تعاطيها مع التطورات، فلم تُعلن تضامناً صريحاً مع إيران، كما لم تصدر إدانة مباشرة للهجمات التي طالت دول الخليج.
ويستحضر خصوم الدراجي مساراً سابقاً من تغيّر المواقف، معتبرين أنه اعتاد التلوّن تبعاً للظروف والمصالح. فبعد أن وُصف في فترة سابقة بالمعارض للنظام الجزائري، عاد ليصبح منسجماً مع خطابه، كما عبّر في مراحل مختلفة عن إعجابه بـ المغرب قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أكثر الأصوات انتقاداً له.
ولا تتوقف الانتقادات عند حدود الموقف السياسي، بل تمتد إلى ما اعتُبر تراجعاً سريعاً في الخطاب. فبعد موجة الغضب التي قوبلت بها تصريحاته، انتقل الدراجي من الدعوة إلى «الوقوف مع إيران» إلى الاكتفاء بـ«إدانة الاعتداء على حرمة أراضي الدول العربية». انتقال وصفه متابعون بـ«الإدانة الملطّفة» التي تعكس —برأيهم— محاولة لاحتواء تداعيات الغضب وحماية موقعه المهني.
ويثير حذف الدراجي لتغريدة مثيرة للجدل من منصة «إكس»، مع الإبقاء عليها في «فيسبوك»، مزيداً من التساؤلات حول حساباته الاتصالية، خاصة أن المنصة الأولى تحظى بانتشار واسع في الخليج مقارنة بالثانية. خطوة زادت من حدة الانتقادات، ورسخت لدى خصومه قناعة بأن المواقف باتت رهينة الحسابات والضغوط.






الإعلامي مطالب بالتحلي بالمسؤولية في القضايا الحساسة لتفادي الفتن
الموقف تجاوز الخطاب الرسمي للجزائر التي التزمت الحذر والحياد
الخطاب الديني والسياسي للفرد يجب أن يتوافق مع الالتزامات المهنية
التناقض بين مواقفه السابقة والحالية جعل مصداقيته محل تساؤل
تصرف الدراجي أثار استياء واسع بين متابعيه في قطر وخارجها
الدعوة للوقوف مع إيران فُسرت على أنها اصطفاف سياسي حاد وغير مهني
تغيّر مواقفه السابقة جعله عرضة للانتقادات بشأن التلوّن السياسي
المتتبعون يرون أن تصريحاته لم تحترم بيئته المهنية ولا السياق الأمني
الوقوف مع إيران رغم العمل في قطر اعتبره كثيرون تجاوزاً لموقعه الإعلامي
موقفه مع إيران جاء في توقيت حساس وسط توتر إقليمي كبير
حذف تغريدته من منصة إكس وتركها على فيسبوك أثار المزيد من الشكوك
الانتقال من التضامن إلى الإدانة الملطّفة يعكس محاولته احتواء الغضب
خصومه يرون أن مواقفه صارت رهينة الحسابات والضغوط الإعلامية