هبة بريس- ع محياوي
تشهد أسواق كل من أزرو وإفران خلال الفترة الحالية حالة من الجدل في أوساط المستهلكين، على خلفية نداءات تتعلق بعرض مواد منتهية الصلاحية ببعض المحلات التجارية، إلى جانب تسجيل ارتفاع في أسعار عدد من المنتجات الأساسية، في ظل ما وصفه مواطنون بـ”ضعف المراقبة”.
وأفاد عدد من السكان بأنهم رصدوا مواد غذائية تجاوزت تاريخ صلاحيتها معروضة للبيع، معتبرين أن الظرفية التي تعرف إقبالاً متزايداً على الاستهلاك، خاصة خلال شهر رمضان، تستدعي تكثيف عمليات التفتيش لحماية صحة المستهلكين.
كما أشار آخرون إلى أن بعض الأسعار تعرف تفاوتاً ملحوظاً بين المحلات، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام قواعد المنافسة وشفافية المعاملات التجارية.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن لجان المراقبة المختلطة مطالبة بتعزيز حضورها الميداني، لاسيما في الفترات التي يرتفع فيها الطلب على المواد الغذائية، وذلك للتأكد من احترام شروط السلامة الصحية وجودة التخزين، وكذا مراقبة مدى الالتزام بالأسعار المعلنة والقوانين المنظمة لحماية المستهلك.
في المقابل، ينتظر الرأي العام المحلي توضيحات من الجهات المختصة بشأن التدابير المتخذة، وحصيلة عمليات المراقبة المنجزة خلال هذه الفترة، بما يعزز الثقة في الأسواق المحلية ويضمن حماية القدرة الشرائية للمواطنين وسلامتهم الصحية.






نتمنى الجهات المختصة تخرج بتوضيحات وتوري الناس شنو دارو فهاد الموضوع
الثقة فالسوق المحلية كتجي غير بالمراقبة الصارمة
الوضع فأسواق أزرو وإفران خاصو تدخل عاجل باش يتحمى المستهلك
اللي كيبيع مواد فاسدة خاصو يتعاقب باش يكون عبرة لغيرو
القدرة الشرائية ديال المواطن راه ضعيفة وزيادة الأسعار كتزيد الضغط
التخزين السليم للمواد الغذائية ضروري باش مايتعرض حتى شي حد للتسمم
رمضان كيكثر فيه الإقبال وخاص المراقبة تكون مشددة أكثر
الشفافية فالأثمنة خاصها تكون واضحة ومعلقة قدام الزبناء
صحة المواطن ماشي لعبة وأي تهاون خاصو يتحاسب
عرض مواد منتهية الصلاحية خطير ومايمكنش نسكتو عليه
الأسعار اللي طالعة بشكل مختلف بين محل ومحل كتخلي الناس محتارة
خاص لجان المراقبة يدورو بشكل يومي ويتأكدو من الجودة