هبة بريس – الدار البيضاء
تشهد الدار البيضاء خلال شهر رمضان اختناقا مروريا خانقا في عدد من المحاور الرئيسية، ما خلف حالة من الاستياء في صفوف المواطنين ومستعملي الطريق.
وتزداد حدة الازدحام بشكل لافت خلال ساعات الذروة الصباحية، حيث يتزامن توجه الموظفين والتلاميذ إلى مقرات العمل والدراسة مع ضغط إضافي على شبكة الطرق.
كما تتفاقم الوضعية بعد الساعة الثالثة زوالا، تزامنا مع خروج المستخدمين والموظفين من الإدارات والمقاولات، حيث تتحول عدة شوارع إلى نقاط سوداء تعرف بطئا شديدا في حركة السير.
ويشتكي السائقون من طول مدة التنقل التي قد تتضاعف مقارنة بالأيام العادية، ما ينعكس سلبا على التزاماتهم المهنية والأسرية، خاصة في فترة ما قبل الإفطار.
ويرى متتبعون أن هذه الظاهرة تتكرر كل سنة خلال رمضان، ما يستدعي إجراءات استباقية أكثر نجاعة، سواء عبر تعزيز التواجد الأمني لتنظيم السير أو تحسين برمجة إشارات المرور وتوعية السائقين باحترام قانون السير.






نفس توقيت العمل
يجب تعزيز التواجد الأمني لتنظيم السير
الازدحام يتكرر كل رمضان دون حلول فعالة
طول مدة التنقل يضر بالالتزامات المهنية والأسرية
الازدحام في الدار البيضاء يسبب استياء كبير
تدخلات استباقية تحمي المواطنين من التوتر المروري
تحسين إشارات المرور ضروري لتخفيف الاختناق
توعية السائقين باحترام القانون تسهم في الانسيابية
بعد الساعة الثالثة تصبح الشوارع نقاط سوداء
الموظفون والتلاميذ يضغطون على الطرق في الصباح
الوضع يزداد سوءا قبل الإفطار بسبب كثافة الحركة
الاختناق المروري يعكس فشل التخطيط العمراني الحالي
ساعات الذروة تجعل الحركة شبه متوقفة
الشوارع الرئيسية بحاجة لإعادة برمجة لحركة السير