هبة بريس – عبد اللطيف بركة
بعد مسار قضائي امتد لسنوات، نفذت جماعة أكادير قرارا قضائيا يقضي بجبر ضرر لحق أحد المواطنين إثر حادث تعرض له بسبب كلاب ضالة كانت تجوب بعض شوارع المدينة، حيث تم صرف تعويض مالي لفائدته بعد استنفاد مختلف مراحل التقاضي.
وتعود وقائع الملف إلى شكاية تقدم بها المعني بالأمر أمام المحكمة الإدارية على خلفية سقوطه من دراجته النارية بعد مطاردته من طرف كلاب ضالة، ما خلف له إصابة تطلبت العلاج.
القضية عرفت مسارا طويلا داخل دهاليز القضاء الإداري، إذ صدر حكم ابتدائي لفائدة المتضرر قبل أن تؤيده محكمة الاستئناف الإدارية بـمراكش، لينتهي التنفيذ بصرف التعويض بعد استكمال الإجراءات القانونية، ويبرر هذا الملف دور القضاء في إنصاف المتضررين عند ثبوت التقصير في تدبير المرافق والفضاءات العامة، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة إشكالية تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بعدد من المدن المغربية وما تطرحه من مخاطر على السلامة الجسدية للمواطنين ومستعملي الطريق، وهو ما يستدعي، بحسب متابعين، اعتماد مقاربات أكثر نجاعة تجمع بين الوقاية والتدخل الميداني والحلول المستدامة، مع تعزيز وعي المواطنين بحقوقهم في سلوك المساطر القانونية عند التعرض لأي ضرر.






القضاء الإداري دار دوره وورّى باللي المسؤولية كتربط بالمحاسبة
تعويض المواطن المتضرر من كلاب ضالة ف أكادير كيبين باللي القانون كيدافع على الحقوق
المسار القضائي الطويل بين أهمية الصبر والمتابعة باش يحصل المتضرر على حقه
المواطنين خاصهم يكونوا واعيين بكيفية استعمال المساطر القانونية عند الضرر
الحادثة كتوضح مخاطر الكلاب الضالة على السلامة الجسدية للناس ومستعملي الطريق
صرف التعويض كيعطي رسالة للمواطنين بأن المطالبة بالحقوق ممكنة
الفضاءات العامة محتاجة تدبير أفضل لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة
التقارير والمتابعة القضائية كتسهم فترسيخ العدالة والثقة فالمؤسسات
الوقاية والتدخل الميداني ضروريين باش نتفاداو حوادث مشابهة
تعزيز وعي الناس بحقوقهم كيخلي المجتمع أكثر أمان وتنظيم