هبة بريس – فكري ولدعلي
تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات المجتمع المدني والفعاليات المحلية بإقليم الحسيمة، محذّرة من تنامي خطر المخدرات الصلبة، وعلى رأسها الكوكايين، لما لها من آثار خطيرة على صحة الشباب واستقرار الأسر وأمن المجتمع.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن انتشار هذه المواد الممنوعة لا يشكل فقط تهديداً صحياً، بل يمثل أيضاً خطراً اجتماعياً واقتصادياً، حيث يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإدمان، وتفكك بعض الأسر، وزيادة مظاهر الانحراف والجريمة، ما يستدعي تعبئة جماعية لمواجهة هذه الظاهرة.
وتطالب فعاليات جمعوية ومواطنون بضرورة تعزيز المراقبة الأمنية وتشديد الخناق على شبكات الترويج والاتجار، مع تكثيف الدوريات الأمنية في الأحياء والنقاط التي يُشتبه في استغلالها لترويج المخدرات، إلى جانب تكثيف العمليات الاستباقية لتفكيك الشبكات الإجرامية وتجفيف منابع التمويل غير المشروع.
وفي المقابل، يشدد مهتمون على أن المقاربة الأمنية، رغم أهميتها، يجب أن تترافق مع مقاربة وقائية وتربوية، من خلال:
تكثيف حملات التوعية داخل المؤسسات التعليمية،
دعم البرامج التحسيسية التي تستهدف الشباب والأسر،
تعزيز دور الإعلام المحلي في التوعية بمخاطر المخدرات،
توفير مراكز الاستماع والمواكبة لعلاج حالات الإدمان وإعادة الإدماج.
كما يدعو فاعلون محليون إلى إشراك مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح أمنية وقطاعات الصحة والتعليم، إضافة إلى المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تروم حماية الشباب وصون مستقبلهم.
ويجمع المتتبعون على أن التصدي لآفة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب اليقظة المستمرة، والعمل الميداني الجاد، من أجل الحفاظ على أمن الحسيمة الاجتماعي وحماية الأجيال الصاعدة من مخاطر الإدمان والانحراف.






المجتمع المدني محق في المطالبة بحماية الشباب من هذا الخطر
التوعية والمواكبة ضرورية لإنقاذ الشباب من طريق الانحراف
تكثيف الدوريات الأمنية أصبح ضرورة ملحة في الأحياء
الإدمان أصبح يدمر مستقبل الشباب وهذا ناقوس خطر حقيقي
المقاربة الأمنية ضرورية ولكن التوعية داخل المدارس أهم
تفكك الأسر بسبب الإدمان واقع مؤلم يجب مواجهته بقوة
الشباب في الحسيمة يضيع بسبب الكوكايين وهذا خطر لا يمكن السكوت عنه
انتشار المخدرات الصلبة كارثة تهدد الأسر والاستقرار الاجتماعي
حماية الأجيال الصاعدة مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل
ترويج الكوكايين جريمة خطيرة ويجب تفكيك الشبكات بسرعة
خاص تشديد المراقبة الأمنية وتجفيف منابع هذا السم الخطير