هبة بريس – برشلونة: عمر الرزيني
شهدت مدينة برشلونة، اليوم، توترًا ميدانيًا إثر مواجهة بين قوات الشرطة وعدد من المواطنين الذين تجمعوا للتضامن مع عائلة صدر بحقها قرار إخلاء من منزلها. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الجدل حول قضايا السكن وارتفاع الإيجارات في المدينة.
وبحسب مصادر محلية، حاول المحتجون منع تنفيذ قرار الإفراغ عبر التجمهر أمام المبنى، رافعين شعارات تطالب بحماية الحق في السكن ووقف عمليات الإخلاء القسري، خاصة في الحالات الاجتماعية الهشة. في المقابل، تدخلت قوات الأمن لتفريق التجمع وتأمين تنفيذ القرار، ما أدى إلى احتكاكات محدودة بين الطرفين.
وأكدت الجهات الأمنية أنها تحركت في إطار تطبيق القانون والحفاظ على النظام العام، بينما اعتبر ناشطون أن ما حدث يعكس أزمة سكن متفاقمة تستدعي حلولًا عاجلة، داعين إلى تعزيز السياسات الاجتماعية التي تضمن السكن اللائق وتمنع تكرار مثل هذه الحالات.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها برشلونة في مجال الإسكان، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية وارتفاع الطلب على العقارات، وهو ما يدفع العديد من الأسر إلى أوضاع سكنية غير مستقرة






لا احد فوق ملك المالك.لي ضرو خاطرو يجرب يسافر و يرجع يجبر دارو مسكونة و يجرب راسو شنو غيدير
طرد العائلات جريمة اجتماعية حقيقية
القانون بدون إنسانية لا قيمة له
أين العدالة الاجتماعية التي يتحدثون عنها
هذا ظلم واضح وتشريد أسرة بدون رحمة
الأمن يجب أن يحمي الناس لا يطردهم
من يحمي المواطن من هذا الجشع
صوت الشعب أقوى من قرارات
الشرطة تحمي الأغنياء وتطرد الفقراء
الكرامة أهم من أي قرار إداري
الأزمة تكشف الوجه الحقيقي للنظام
تشريد الأسر عار على أي مجتمع
السياسات الحالية تخدم المال فقط
الحق في السكن ليس جريمة بل حق أساسي
برشلونة أصبحت مدينة للأثرياء فقط