هبة بريس
اعتذرت قناة “فرانس 24” عن نشرها تغريدة منسوبة إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، تزعم أن المغرب تبرع بمليار دولار لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل دخول مجلس السلام كعضو مؤسس.
ورغم أن أسلوب كتابة التغريدة المنشورة على “إكس” يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أنها غير رسمية، وأن الصفحة التي تنتحل هوية وزير الخارجية المغربي، مزورة، لم تتوان القناة الفرنسية في نشرها أثناء برنامج وجهاً لوجه.
وبعد الضجة التي أثارتها الواقعة، نشرت القناة الفرنسية تدوينة على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تقول فيها إن برنامج “وجها لوجه” الذي بث مساء الاثنين 23 فبراير، عرف “بث تغريدة نُسبت إلى وزير الخارجية المغربي. تبين لاحقا أن التغريدة ليست من صُنعه”.
وأضافت: “لكنها وردت على حساب مزيف على منصة “X” وقمنا بنقلها خطأ”، متابعة: “نعتذر عن هذا الخطأ”.






هذه زلة وليست خطأ
قناة كبيرة خاصها تتحرى قبل النشر
نشر خبر دون تحقق خطأ إعلامي خطير
الإعلام مسؤولية ماشي لعب
الاعتذار مهم ولكن الضرر وقع
خاص الحذر من الحسابات المزيفة
خاص احترام الحقيقة قبل السبق الصحفي
هاد الشي كيضرب مصداقية الإعلام
نشر معلومات خاطئة كيخلق البلبلة
التحقق من المصدر واجب مهني
خطأ كبير ما خاصوش يتكرر
الاعتذار خطوة ولكن خاص محاسبة
ثقة المتابعين كتضيع بسهولة كبيرة
هاد الواقعة درس مهم للإعلام
المصداقية كتتبنى بالدقة ماشي السرعة
الإعلام خاصو يكون قد المسؤولية
نشر تغريدة مزورة تصرف غير مهني