هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في مدينة أكادير، اطلق شابان مبادرة انسانية بسيطة لكن اثرها كان كبيرا، حيث قاما بتسديد ديون عدد من الاسر المحتاجة المسجلة لدى محلات تجارية في احياء مختلفة من المدينة، في خطوة لاقت استحسانا واسعا من السكان.
الشابان توجها الى مجموعة من الدكاكين، واستفسرا اصحابها عن قيمة المبالغ المتبقية على بعض الزبائن، قبل ان يقوما بتسديدها بالكامل، ما ادخل الفرحة على قلوب اسر كانت تعاني من ضيق ذات اليد، خاصة في هذه الفترة التي تزداد فيها المصاريف.
وقد وثقا هذه المبادرة عبر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر تفاعل اصحاب المحلات وسعادتهم بهذه الخطوة، كما عبر عدد من المواطنين عن تقديرهم للمبادرة واعتبروها نموذجا للتضامن بين افراد المجتمع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مبادرات التكافل التي يعرفها المغرب خلال شهر رمضان، حيث يحرص عدد من المحسنين والمتطوعين على مساعدة الفئات الهشة وتخفيف الاعباء عنها.
وتؤكد هذه المبادرة ان العمل الانساني لا يحتاج الى امكانيات كبيرة بقدر ما يحتاج الى نية صادقة وروح تضامن، وان مبادرات بسيطة يمكن ان تصنع فرقا حقيقيا في حياة الناس.






ياريت يجي فحظ رجل مقطوعه رجل يعني من داء سكري ويريد يعمل رجل اصناعيه ورجل تانيه على وشك تنقطع لانو بحكز عليها يصعد لمنزله ومعندوا حدا
من يقوم بالمساعدة يقوم بها لأجل الاجر والإحسان وليس للإشهار مثل هده المساعدات التي يشهرون بها امام وساءل التواصل ليس فيها اجر لان من وراءها رفع نسب المشاهدة وما يعطونه باليد اليمنى يتلقونه باليد اليسرى هناك اناس يقمون بمساعدات لا يعرف احد عنهم شيءا ولكن الان من يعطيك فلسا يريد اخد صورة معه او فيديو
المبادرات الإنسانية من هدا النوع يجب ان لا تشهر للعموم لكي يحصل صاحبها على الاجر والثواب ومن الأحسن ان لا يعرف صاحبها ولكن الإشهار بها يعقبه دعاية لحصول صاحبها على نسبة ارتفاع المشاهدات وبالتالي زيادة دخله من وساءل التواصل وهنا تعتبر تجارة
تسديد الديون دخل الفرحة لبيوت كانت مهمومة
مبادرة زوينة بزاف وكتفرح القلب
رمضان شهر الرحمة والتكافل
اللي دارو هاد الشي عطاو درس فالقيم
بحال هاد المبادرات خاصها تتشجع وتكبر
فعلا مبادرة كتخلينا نفتاخرو بروح التضامن ديالنا
المغاربة ديما معروفين بروح التعاون
التصوير ما فيه باس إلا كان الهدف تشجيع الخير
مساعدة الناس المحتاجة احسن استثمار
العمل الصغير يقدر يدير فرق كبير
الخير ما كيحتاجش الشهرة غير نية صادقة
الله يجازيهم بخير على هاد العمل الانساني
الله يكثر من امثالهم فهاد البلاد
نتمنى بزاف من الشباب يديرو بحالهم
حتى اصحاب الدكاكين فرحو بهاد الخطوة
شي ناس عندهم غير القليل ولكن كيعاونو اللي محتاج
هاد الشي هو المعنى الحقيقي ديال التضامن فرمضان