هبة بريس – فكري ولدعلي
يحلّ اليوم، 24 فبراير، الذكرى الثانية والعشرون للزلزال الذي ضرب مدينة الحسيمة ونواحيها سنة 2004، بقوة بلغت 6.3 درجات على سلم ريشتر، مخلفًا مئات الضحايا وآلاف الجرحى، إلى جانب خسائر مادية جسيمة مست البنيات التحتية والمساكن.
ورغم مرور أكثر من عقدين على هذه الفاجعة الأليمة، ما تزال أحداثها حاضرة في ذاكرة الساكنة، التي تستحضر كل عام أرواح الضحايا بالدعاء والترحم، وتجدد مشاعر الحزن والأسى على ما خلفه الزلزال من مآسٍ إنسانية.
كما تشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار قيم التضامن والتآزر التي طبعت تلك المرحلة، حيث تجندت مختلف مكونات المجتمع، وخاصة ساكنة الريف، لتقديم الدعم والمساندة والتخفيف من آثار الصدمة.
رحم الله ضحايا هذه الفاجعة، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وجعل ذكراهم حافزًا لتعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية.








الله يحفظ بلادنا من كل سوء
الدعاء والترحم أقل حاجة نقدروا نديروها
خاصنا ديما نكونو مستعدين لمثل هاد الكوارث
اللي عاشو داك النهار ما يمكنش ينساوه بسهولة
الذكرى فرصة باش نقيمو شنو تبدل فمجال الوقاية
هاد الفاجعة بقات محفورة فذاكرة ديال الحسيمة والريف كامل
تلك المرحلة بينات المعدن الحقيقي ديال المغاربة
الله يرحم جميع الضحايا ويصبر عائلاتهم
الوقاية والبناء المقاوم للزلازل ضروريين
الزلزال علمنا قيمة التآزر بين المغاربة
خاص الدولة والمواطنين يخدمو مع بعضياتهم فالاستعداد
الريف بين القوة ديالو فالصبر والتضامن
الضحايا غيبقاو ديما فقلوبنا
الكوارث الطبيعية كتذكرنا بضعف الانسان قدام الطبيعة
نتمنى ما يتعاودش بحال داك المشهد المؤلم
كل عام كتجدد الأحزان ولكن حتى التضامن اللي كان داك الوقت