هبة بريس-أشتوكة
عاشت مدينة بيوكرى، مساء أمس الأحد 22 فبراير الجاري، على وقع لحظات مرعبة بعدما انخرطت مجموعات من القاصرين في مواجهات عنيفة استعملت فيها الحجارة بشكل عشوائي، في مشهد حول أحد الشوارع الحيوية إلى فضاء للفوضى وانعدام الإحساس بالمسؤولية.
الواقعة التي اندلعت قرب مدارة معروفة بشارع رئيسي شلت حركة السير وأجبرت المارة والسائقين على تغيير وجهاتهم تفاديا للإصابة، فيما تحول الرصيف إلى ملجأ للهروب من وابل الحجارة المتطاير، مشاهد الهلع التي وثقها مواطنون أظهرت مدى خطورة هذا الانفلات الذي كاد أن يتسبب في إصابات خطيرة وسط الأبرياء.
ولم تقف تداعيات هذه السلوكات عند حدود الترهيب وبث الرعب، بل امتدت إلى تخريب مرافق وممتلكات عمومية، ما فجر موجة غضب واستياء وسط الساكنة التي عبرت عن رفضها لتحويل الفضاء العام إلى ساحة صراع، مطالِبة بتدخل صارم يضع حدا لهذا العبث المتكرر.
وأمام هذا الوضع المقلق، تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات والكشف عن خلفيات هذه الأحداث، مع تعزيز المراقبة بالمحاور الحساسة للمدينة واتخاذ إجراءات رادعة تحمي أمن المواطنين وممتلكاتهم.






تخريب الممتلكات العامة كيدمر الخدمات وكيزيد المصاريف على البلدية
هاد التصرفات كتأثر على الأمن وراحة الناس فالمدينة
خاص المدارس و الجمعيات يديرو دورات توعية للقاصرين
القاصرين خاصهم توعية و تهذيب باش ما يجيش نهار يصاب شي حد
الأهالي خصهم يراقبو ولادهم ويعلموهم المسؤولية
الساكنة خصها تعاون مع الشرطة و تبلغ على أي سلوك عنيف
هاد الأحداث كتخلي الناس يعيشو فخوف وما يمشيوش فالشوارع
الشوارع العمومية ماشي مكان باش يديرو فيها الفوضى والحجرة
هاد الشي كلو خطر بزاف وخص تدخل عاجل من السلطات باش يوقفو هاد الفوضى
المراقبة فالنقاط الحساسة ضرورية باش نقللو من الحوادث
القانون خاصو يتحرك ويطبق العقوبات الرادعة على المتسببين
الأمن والسلامة ديال المواطنين هما الأولوية وما خاص حتى واحد يستهين بها