هبة بريس
قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان مراجعة التوقيت الدراسي خلال شهر رمضان، وذلك عقب اجتماع جمع ممثلي التنسيق النقابي الرباعي بالمدير الإقليمي ورئيس مصلحة الشؤون التربوية.
وجاء هذا القرار بعد الجدل الذي أثارته المذكرة الإقليمية الخاصة بالتوقيت الرمضاني، حيث تم الاتفاق على منح مجالس التدبير بالمؤسسات الابتدائية بالعالم القروي صلاحية إعداد جداول زمنية ملائمة تراعي خصوصية الشهر الفضيل وتستحضر ظروف نساء ورجال التعليم ومصلحة المتعلمين.
وينص الاتفاق على ألا يتجاوز الحيز الزمني للفترة الصباحية أو المسائية أربع ساعات، بما يضمن التخفيف من الضغط الزمني مع الحفاظ على السير العادي للدراسة.
وأكد التنسيق النقابي أن ما تم التوصل إليه يعكس ثمرة موقف موحد وتعبئة مسؤولة، مشدداً على أهمية مواصلة الحوار والترافع المشترك لضمان احترام كرامة الشغيلة التعليمية وترسيخ تدبير تربوي تشاركي داخل المؤسسات.






هاد الطريقة غادي تحافظ على السير العادي للدراسة بلا ما تضغط على المعلمين
المؤسسات القروية خاصها عندها حرية باش تنظم جداول ملائمة للواقع ديالها
المؤسسات اللي طبقات هاد القرار غادي تشوف فرق كبير فالمردودية
التنسيق النقابي لعب دور كبير فالوصول لهاد الاتفاق
المشروع كيشجع على التواصل بين الإدارة والنقابات بشكل منتج
مرونة الجداول كتخلي رمضان يكون شهر عبادة وتعلم فآن واحد
التوقيت الرمضاني المرن غادي يساعد باش يقل الضغط على التلاميذ
هاد القرار كيبين باللي الوزارة كتهتم براحة الأساتذة والمتعلمين فشهر رمضان
المذكرة الجديدة كتظهر اهتمام الوزارة بالجانب الإنساني فالتدريس
الحرص على كرامة الشغيلة التعليمية مهم باش يتحسن الجو المدرسي
الحوار المشترك بين الأساتذة والمديرية كيعطي نتائج إيجابية
المتابعة المستمرة ضرورية باش نشوفو تطبيق هاد التوقيت بفعالية
هاد التغيير كيعطي مثال على كيفاش ممكن التوازن بين الدراسة والظروف الخاصة للشهر الكريم
التدبير التشاركي كيعزز الثقة بين الشغيلة الإدارية والتعليمية
أربع ساعات كافية باش يقدرو التلاميذ يركزو وميحسوش بالإرهاق