هبة بريس- إفران
أقدمت جامعة الأخوين بإفران على إنهاء مهام أستاذ أجنبي من جنسية هندية، بعد توصلها بعدة شكاوى من طالبات تتعلق بتصرفات وُصفت بغير اللائقة، يُشتبه في أنها تندرج ضمن التحرش الجنسي، وذلك وفق مصدر مطلع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الشكاوى المقدمة من الطالبات أشارت إلى سلوكات غير مهنية، من بينها تصرفات داخل مكتب الأستاذ، ودعوات متكررة للدراسة خارج الحرم الجامعي، إضافة إلى مراسلات عبر تطبيق “واتساب” اعتُبرت مضايِقة.
وفي هذا السياق، قامت الجامعة بتفعيل مسطرة داخلية، حيث تولّت لجنة تحقيق مختصة دراسة مختلف المعطيات المرتبطة بالملف، بما في ذلك الرسائل المتبادلة، والتقارير الموثقة، ومعطيات من كاميرات المراقبة، وذلك في احترام للإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة.
وخلصت نتائج التحقيق الداخلي إلى ثبوت مخالفات جسيمة لقواعد السلوك المهني والأخلاقي المعتمد من طرف الجامعة، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار يقضي بالفصل النهائي للأستاذ المعني من مهامه.
وبحسب نفس المصدر، فقد جرى اتخاذ هذا القرار في الإطار الإداري الداخلي، دون الإعلان عن فتح متابعة قضائية في الموضوع إلى حدود الساعة.
وتؤكد هذه الواقعة، مرة أخرى، أهمية آليات التبليغ والحماية داخل المؤسسات الجامعية، وضرورة التصدي لأي سلوك يمس بسلامة وكرامة الطلبة، في إطار احترام القانون وضمان حقوق جميع الأطراف.
ويُشار إلى أن الأستاذ المعني كان يزاول مهامه التدريسية بـ School of Business، حيث كان يشرف على عدد من الوحدات الدراسية لفائدة طلبة سلك الإجازة والماستر، قبل أن تقرر إدارة الجامعة توقيفه عن العمل وإنهاء مهامه بشكل نهائي عقب نتائج التحقيق الداخلي.






“إنّ قضية التحرش داخل الوسط الجامعي ليست شأناً عابراً، بل هي مسألة تمسّ كرامة الطلبة وسلامتهم النفسية والجسدية. وعندما يُوجَّه اتهام بالتحرش إلى أستاذ جامعي ثم يُترك دون متابعة قضائية واضحة، فإن ذلك يخلق فراغاً خطيراً ويبعث رسالة سلبية مفادها أن مثل هذه السلوكيات يمكن أن تمرّ دون محاسبة. إن حماية الطلبة تقتضي أن تُفتح المساطر القانونية بكل شفافية، وأن يُفصل في مثل هذه القضايا أمام القضاء المختص، حتى لا تتكرر الانتهاكات ولا يشعر أي شخص بأن موقعه يسمح له بتجاوز الحدود الأخلاقية أو المهنية.
سلامة وكرامة الطلبة أولوية ما يمكنش التهاون فيها
لابد من حماية الطالبات من أي تحرش داخل الحرم الجامعي
قرار الفصل النهائي صحيح ويعكس جدية الجامعة
هاد القرار يعطي رسالة قوية لكل من يحاول المساس بالطلبة
الأساتذة خصهم يحترموا القواعد المهنية والأخلاقية
هاد التصرف ماشي مقبول وخاص الجامعة تكون صارمة
مراسلات واتساب ماشي وسيلة للتقارب وتقدر تجرم
التحقيق الداخلي بين أن القوانين المهنية مهمة وضرورية
الرقابة بالكاميرات ساعدت على كشف الحقيقة
كل مؤسسات التعليم خاصها آليات واضحة للتبليغ