هبة بريس – شفيق عنوري
نشرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائرية، اليوم الأربعاء، عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما قالت إنه دراسة أنجزها باحثون من جامعة هارفرد البريطانية، تفيد بأن جهاز الحماية المدنية التابع لها، يحتل المرتبة العاشرة عالميًا ضمن تصنيف هيئات الدفاع المدني.
وتناولت الدراسة المزعومة التي نشرتها الوزارة الجزائرية على صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، تقييم أداء أجهزة الدفاع المدني في عدد من دول العالم خلال الفترة ما بين 2015 و2025، استنادًا إلى 12 معيارًا مختلفًا.

وتضمن المحتوى أرقامًا بشأن عدد التدخلات السنوية في الولايات المتحدة والصين واليابان، مع ترتيب تصنيفي يضع الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، تليها اليابان ثم الصين، فيما جاءت الجزائر في المرتبة العاشرة بتنقيط 4.5 من 10، وفق تمثيل شريطي مرفق داخل النص نفسه.
غير أنه وبعد التدقيق والبحث، تبين لـ”هبة بريس”، أن الدراسة التي يفترض أنها أُنجزت من قبل شخصين قُدِّما باعتبارهما باحثين في جامعة هارفرد، وهما “ألفريد ماكسيم” و”جيانا تومسون”، غير صادرة عن أي جهة أكاديمية معترف بها.
وحسب ما توصلت إليه الجريدة، فإن الموقع الذي تم إنشاؤه باستعمال “wuaze” وهو منصة استضافة مجانية تتيح إنشاء نطاقات فرعية، لا يعود إلى نطاق رسمي تابع لجامعة هارفارد، كما لا يظهر البحث ضمن أي من المنصات أو القواعد العلمية المعتمدة.

كما أن الاسمين المذكورين بصفتهما معدّي الدراسة لا وجود لهما في السجلات الأكاديمية المعروفة أو ضمن هيئات التدريس والبحث المرتبطة بجامعة هارفارد، أو حتى في قائمة الطلبة الذين يتابعون دراستهم في الجامعة، وذلك حسب ما تأكدت منه “هبة بريس”.
وحاولت الجريدة التحقق من الصور المنشورة للباحثين المزعومين، ليتبين أنها مولَّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تعود لأشخاص حقيقيين يمكن التثبت من هويتهم المهنية أو العلمية.






تعليقات باهتة و متكررة و بائسة و مفلسة لا حياة فيها.
لن ينشر تعليقي و سيقال لي: إنك تتسرع في الإجابة.
قمة التفاهة
نساو يزيدو صفر إضافي
هنا واش دخل المغرب حتى تهدر على الجزائر لوكان مكانش الخبر صحيح مكانش الصحافة المغربية هدرت عليه مستوى منحط
المواطن عندو الحق يعرف الحقيقة بلا تزييف ولا مبالغة
خاص الوزارات تتأكد من المصادر قبل ما تنشر أي دراسة باش ما تطيحش فالإحراج
التحقق من المصدر ضروري خصوصا إلا كان اسم جامعة كبيرة بحال هارفارد
الثقة كتتبنى بالشفافية وماشي بنشر أخبار ما متأكدينش منها
هاد الشي كيبيّن خطورة الأخبار الزائفة خصوصا ملي كتكون من جهة رسمية
نشر معلومات غير صحيحة كيأثر على المصداقية قدام الرأي العام
هاد الواقعة كتورينا باللي خاص ثقافة التحقق تنتاشر أكثر
خاص يكون توضيح رسمي باش تتصلح هاد المغالطات
الإعلام لعب دور مهم ملي دقق وكشف الحقيقة
الذكاء الاصطناعي ولى سلاح ذو حدين خاص الحذر فاستعمالو
استعمال مواقع مجانية باش ينسبو دراسة لجامعة عالمية حاجة ما كتدخلش للعقل
المصداقية أهم من أي ترتيب عالمي مزعوم