هبة بريس – الدار البيضاء
تحول تغيير الساعة في المغرب إلى موضوع الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبر عدد من النشطاء عن إحساسهم باختلاف نسق يومهم المعتاد.
وكتب كثيرون في تدوينات متداولة أنهم أحسوا بأن النهار طوال، في إشارة إلى تأثير الساعة الجديدة على توقيت الاستيقاظ والعمل ومواعيد الدراسة، وهو ما خلق حالة من الجدل الطريف بين مؤيد ومعارض.
وفي مقابل تدوينات صعوبة التأقلم مع التوقيت الجديد، اختار آخرون أسلوب السخرية للتعبير عن موقفهم، حيث كتب بعضهم “هاد ساعة جديدة فيها البركة”، معتبرين أن امتداد ساعات النهار يمنحهم فسحة زمنية أكبر لقضاء أغراضهم اليومية.
هذا التفاعل العفوي يعكس مدى ارتباط تفاصيل الحياة اليومية بقرارات تبدو إدارية في ظاهرها لكنها تمس روتين المواطنين بشكل مباشر.






بصراحة حتى أنا حسيت النهار طوال والنعاس مخربق ليا الروتين ديالي
كل قرار إداري بسيط كيأثر بشكل مباشر على الحياة اليومية ديال المواطنين
شي ناس قالو فيها البركة حيت كيحسو بوقت أكثر يقضيو به أغراضهم
تبديل الساعة فالمغرب كل عام كيخلق نفس النقاش ونفس الحيرة عند الناس
فالأخير غير أيام وكيولف الجميع ويرجع كلشي عادي
هاد الساعة دارت جدل كبير فالسوشيال ميديا وكلشي عندو رأي
المشكل ماشي غير فالساعة ولكن فكيفاش كننظمو وقتنا
كاين اللي تأقلم بسرعة وكاين اللي باقي ما متصالحش مع التوقيت الجديد
التوقيت الصيفي ولا الشتوي عمره ما غادي يرضي الجميع
والتلاميذ هما أكثر فئة كتحس بالتغيير خصوصا فالصباح بكري
الساعة فيها الخير والبركة