دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 15 فبراير، حركة حماس إلى التخلي الكامل والفوري عن سلاحها، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب في غزة وضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا الموقف في سياق ثابت للرئيس الأميركي، الذي ما فتئ يؤكد أن نزع سلاح حماس يمثل المدخل الوحيد لإرساء تهدئة دائمة ووضع حد للتصعيد العسكري، معتبراً أن أي ترتيبات سياسية أو أمنية لا يمكن أن تنجح دون معالجة هذا الملف.
وجدد ترامب هذا الطرح قبيل اجتماع مرتقب لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه، والمقرر عقده في التاسع عشر من فبراير، حيث يُنتظر أن يناقش سبل تثبيت وقف إطلاق النار وآفاق الحل السياسي، في ظل استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
ويعكس هذا الموقف إصرار الولايات المتحدة على ربط المسار السياسي في غزة بملف السلاح، في وقت تظل فيه مواقف الأطراف المعنية متباينة، وسط تحديات إنسانية وأمنية متفاقمة في القطاع.






صهيوني ابن صهيوني كلب الله يلعن العاهرة لي ولداتك أنت وامثالك الصهاينة إسرائيل اللعينة دولة مارقة وجب اجتثاتها من على الأرض
هذا غبي يريد ان ينزع اسنانك و يقول تعالى كول الفول
لا يمكن اذدا بل يجب نزع سلاح الصهاينةرتلذينريقتولونرتلنساء و الصبيان ويدمون البيون و يعتًن في الارض فساد . انه مقيد بسليلة منهم و يقول للحق باطل و للباطل حق . اللهم اكفينا سرهم بما شئت.
الأمل بقى فحل سلمي يضمن الكرامة والأمن لجميع سكان المنطقة
ربط السياسة بالسلاح ممكن يزيد يعقد المشهد إلا ما كانش حوار شامل
مجلس السلام إلا بغا ينجح خاصو يسمع لجميع الأصوات ويقرب وجهات النظر
أي اتفاق خاصو يراعي التوازن ويعطي ضمانات حقيقية للأمن والاستقرار
المدنيين هما لي كيخلصو الثمن فكل تصعيد وخصهم حل سريع يوقف المعاناة
نزع السلاح موضوع حساس وكيحتاج توافق بين جميع الأطراف المعنية
الوضع فـ غزة معقد بزاف وماشي ساهل يتحل غير بشرط واحد
تصريحات دونالد ترامب كتأكد باللي واشنطن باغية تربط أي حل سياسي بنزع السلاح