هبة بريس – محمد ضاهر
محنة حقيقية عاشها أمس الخميس مجموعة من المسافرين مغاربة واجانب، قادمين من مدريد صوب مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، على ان تستأنف الرحلة صوب مدينة مراكش.
فقد حطت الطائرة الرحال بمطار محمد الخامس في حدود الساعة الثالثة زوالا، وكان من المقرر ان تستأنف الطائرة رحلتها صوب مدينة مراكش في حدود الخامسة زوالا، بيد ان المسافرين وجدوا انفسهم في مواجهة المجهول بلا مخاطب، وظلوا قابعين بقاعة الانتظار حتى الساعة التانية صباحا، الشيء الذي خلف موجة استياء عارم خاصة وان من بين المسافرين مرضى ومسنين.
هذا التعامل الذي وصف ب”اللامسؤول” من قبل شركة الخطوط الملكية المغربية، يسيء إلى سمعة المملكة ولا يخدم السياحة، بل يصيبها في مقتل.






امي عجوز ٨٣ سنة قضت ٢٨ ساعة في رحلة من طنجة إلى فرنسا بدون اكل ولا شرب عبر الخطوط الملكية المغربية حيث لم تأتي الطائرة التي تقلهم من طنجة وذهبوا عبر الحافلة إلى الدار البيضاء حيث وجدوا الطائرة اطلعت وفي الليل وجدوا لها طائرة إلى مدريد حيث قضت الليلة في مطار مديد وهي لا تتكلم الإسبانية وفي اليوم التالي وجدوا لها طائرة إلى فرنسا. لم يتكلموا باعطاءها لا اكل ولا قارورة ماء ولا حتي اعتبار او اعتذار…هذه هي الخطوط الملكية
هاد الواقعة كتوضح ضرورة إصلاح النظام الإداري ديال الرحلات
كان خاص التواصل يكون واضح وتوفير الدعم للمسافرين في الانتظار
التعامل اللامسؤول كيضر السياحة ويقلل من سمعة المغرب
المرضى والمسنين كانوا ضحايا الإهمال وهادشي مرفوض تماما
التأخير بلا توضيح خيب آمال الناس وضرب الثقة في الخدمات الجوية
شركة الخطوط الملكية المغربية خاصها تتحمل المسؤولية على المعاناة ديال المسافرين
هذا حالها. ليس هناك رقيب و لا محاسب
هذه الشركة لا يهمها خدمة المسافرين ولاتهمها شكاياتهم لان الذين يسيرونها كل واحد له مظلة تحميه بدءا من مديرها العام والكل يعرف من وضعه على راسها و هناك مثال اخر كالذي يشتغل بمطار نيويورك والمعروف جدا لدى الجميع بالمحسوبية والزبونية والسرقة بدون حسيب ولا رقيب وهو مازال مستمرا في عمله احد الان
لك الله يا وطني