هبة بريس – محمد زريوح
تمكنت عناصر الحرس المدني من إحباط شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات إلى مدينة مليلية المحتلة، وذلك من خلال رمي طرود الحشيش فوق السياج الذي يفصل الناظور عن الثغر المحتل. العملية التي أُطلق عليها اسم “ريميس”، أسفرت عن اعتقال سبعة أشخاص وضبط أكثر من 56 كيلوغرامًا من الحشيش، إلى جانب عدة وسائل نقل، أدوات اتصال، ومستندات هامة تعود إلى التحقيقات الجارية.
التحقيقات التي قادتها الشرطة القضائية في مليلية المحتلة، بالتعاون مع وحدات أمنية أخرى وبإشراف محكمة الدرجة الأولى في المدينة، كشفت عن وجود شبكة منظمة تقوم بتحضير المخدرات وجمعها ونقلها باستخدام تقنيات دقيقة لتهريبها. تبين أن المشتبه بهم كانوا جزءًا من هيكل متكامل يعمل على تنفيذ عمليات التهريب بشكل متقن داخل مليلية، مستغلين أساليب متعددة لضمان نجاح عملياتهم.
الشبكة اعتمدت على طريقة معروفة باسم “القفز” أو “volteo”، حيث كانت الطرود المضغوطة تُرمى فوق السياج لتسقط داخل مليلية، ليتم جمعها بسرعة بواسطة قاصرين كانوا يستخدمون دراجات كهربائية وسيارات أجرة لنقل المخدرات إلى مخازن مؤقتة قبل توزيعها. التحقيقات أظهرت كذلك تعاونًا بين المتورطين في مليلية والمتعاونين في المغرب، مما يعكس التنسيق العالي في تنظيم عمليات تهريب المخدرات.






تعاون الوحدات الأمنية عزز فعالية التدخل
العملية الأمنية ريميس كانت ناجحة بكل المقاييس
استغلال القاصرين في نقل المخدرات أمر خطير جدا
اعتقال سبعة أشخاص خطوة مهمة في تفكيك الشبكة
استعمال الدراجات الكهربائية وسيارات الأجرة حيلة مكشوفة
إحباط العملية ضربة قوية لشبكات التهريب
التقنيات المستعملة تظهر خطورة الشبكة
التنسيق بين المتورطين يبين وجود تنظيم محكم
هذه الشبكات تهدد أمن المنطقة بشكل واضح
حجز ستة وخمسين كيلوغراما يؤكد حجم النشاط الإجرامي
الاعتماد على قاصرين جريمة مضاعفة أخلاقيا
المخازن المؤقتة دليل على تخطيط مسبق
تفكيك هذا الهيكل المنظم رسالة صارمة للمهربين
طريقة رمي الطرود فوق السياج تكشف جرأة كبيرة
التحقيقات القضائية ضرورية لكشف باقي الامتدادات
استغلال القفز فوق السياج أسلوب يحتاج يقظة دائمة