هبة بريس – الدار البيضاء
فوجئ عدد من المغاربة الراغبين في أداء العمرة خلال شهر رمضان بصدمة غير متوقعة، بعدما اكتشفوا أن الحجوزات التي قاموا بها عبر الإنترنت لا تمت بصلة لأي وكالة أسفار معتمدة.
هؤلاء الضحايا كانوا قد تفاعلوا مع إعلانات مغرية نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض باقات لعمرة رمضان بأسعار منخفضة وخدمات توصف بالمتميزة، قبل أن يتبين لاحقا أنهم وقعوا ضحية صفحات وهمية لا وجود قانوني لها.
و تعمد جهات وأشخاص ذاتيون إلى إنشاء صفحات تحمل أسماء وكالات أسفار مزعومة، مع اعتماد شعارات وصور توحي بالمصداقية، بل ويعمد بعضهم إلى استعمال أرقام هواتف مغربية وحسابات بنكية لتلقي التحويلات المالية.
وأمام تزايد هذه الحالات مع اقتراب شهر رمضان، تتعالى الدعوات إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، والتأكد من اعتماد وكالات الأسفار لدى الجهات المختصة قبل أي تحويل مالي، مع تفادي الانسياق وراء العروض التي تبدو مغرية بشكل مبالغ فيه.






التحقق من السجل التجاري ورخصة الوكالة ضروري قبل أي حجز
هاد الشي كيحزن بزاف حيت الناس كانت باغية تمشي تعتمر وتقرّب لله
كاينين وكالات معروفة وموثوقة خاص الناس يتعاملو غير معاها
الله يعوض على كل واحد تضرر ويكتب ليهم عمرة مقبولة قريب إن شاء الله
الطمع فالثمن القليل مرات كيضيع فلوس كثيرة
خاص توعية أكبر بهاد النوع من الاحتيال الإلكتروني
خاص أي واحد يتأكد من الوكالة واش معتمدة قبل ما يحول الفلوس
العروض الرخيصة بزاف خاصها تدق ناقوس الخطر
الأمن خاصو يتشدد مع هاد الشبكات اللي كتستهدف المواطنين
رمضان موسم عبادة وماخاصوش يتحول لفرصة للنصب
خاص الضحايا يديرو شكايات باش يتوقفو هاد الصفحات الوهمية
النصابين كيستغلو مواقع التواصل باش يطيحو فالناس