هبة بريس – محمد منفلوطي
بعد أن نزلت الدولة بثقلها وبسواعد أبطالها من جيش وأمن ووقاية مدنية وقوات مساعدة وجميع أطياف المجتمع، وبتعليمات صارمة حازمة من ملك البلاد حفظه الله، وحتى لا تزهق الأروح وتحفظ الأنفس، وبعد أن تم ايواء ساكنة مدينة القصر الكبير ونقلهم إلى أماكن آمنة دون حدوث أية فوضى او اصطدام سواء بين المواطنين أو بين هؤلاء والسلطات، وبعد أن استجاب الناس لتحذيرات السلطات التي أبانت عن المستوى العالي من التنسيق بين أجهزة الدولة، وبعد أن حظيت الروح المواطن المغربي بكل هذه العناية والاهتمام، وبعد كل هذا، ما عسى للمرء أن يفعل، سوى أن يقف وقفة تقدير واحترام لهؤلاء الأبطال من أبناء دولتي الغالية المغرب.
بعد هذا العمل النبيل والمجهودات الكبيرة التي بدلها رجالات الدولة، جاء الدور اليوم على تنظيف شوارع المدينة وأحيائها تمهيدا لعودة ساكنتها.
وقد بدى عمال النظافة بسواعدهم النبيلة، وهم يجوبون الشوارع والأزقة لتنظيف قنوات الصرف الصحي التي غمرتها مياه الفيضانات، فيما تجندت فرق الصيانة والخدمات لإصلاح عدادات الكهرباء المتضررة، والتأكد من مدى مطابقتها لمعايير السلامة بهدف تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين…






المواطن المغربي حظي بحماية كاملة واهتمام مستمر
الوعي المدني ساهم في تجنب الفوضى والخطر
السلطات تعاملت مع الفيضانات بسرعة وحنكة
نقل السكان تم بطريقة منظمة تحسب للدولة
التدخل الفوري أنقذ المدينة من كارثة محققة
رجال الوقاية المدنية أبدعوا في إدارة الأزمة
فرق الصيانة عملت بجد لضمان سلامة العدادات
المستوى العالي للتنسيق منع وقوع أي حادث إضافي
عمال النظافة قاموا بمجهود بطولي لتنظيف المدينة
تنسيق أجهزة الدولة أنقذ أرواح الناس بكل وضوح
الجهود المشتركة أبرزت قيمة العمل الجماعي
الجيش والأمن أثبتوا كفاءتهم العالية في حماية المواطنين
التضامن بين الأجهزة المدنية والعسكرية مثال يحتذى به
الروح الوطنية ظهرت جلية في تجاوب السكان مع التحذيرات
المدينة ستتعافى بسرعة بفضل هذه الاستجابة السريعة
العودة إلى المنازل ستكون آمنة بفضل التدخل المبكر